أفاد تقرير حديث صادر عن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بالتغيرات المناخية، بأننا ربما قد فقدنا الفرصة الأخيرة المتاحة للمحافظة على درجة حرارة كوكب الأرض ضمن الحدود الآمنة لسلامة البشرية، الأمر الذي يستلزم الحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب إلى 1.5 درجة مئوية فقط (أو 2.7 درجة فهرنهايت) خلال العصور ما قبل الصناعية. والقيام بذلك يعني التحويل الكامل لنظام الغذاء الذي تتبعه البشرية على المستوى العالمي، وكذلك الممارسات الزراعية المعتمدة، والبنية التحتية للطاقة عبر عقدين من الزمان فحسب، وهو الأمر الذي لن يحدث قط.