يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
لم أكن من أهل «الحلم الأميركي». ففي جيلي كانت أحلام الهجرة قد تغيرت خرائطها. الحالمون بالثروات انفتحت أمامهم أبواب الخليج وأفريقيا، والحالمون بالأدب انشقَّت.
الأمور مرتبطة ببعضها، ولا يمكن أن تتصنّع بعض الدول الغربية أو الشرقية عدم علاقتها بما يجري هذه الأيام في مياه الخليج العربي وخليج عُمان، وربما البحر الأحمر.
أول من أمس، عرضت قناة «PBS America»، حلقة من سلسلة حلقات عنوانها «قصة مصر»، أعدتها البروفسورة جوان فليتشر، المتخصصة في دراسات وأبحاث تُعرف عِلمياً تحت مُسمى.
لم يكن كتاب «ألف ليلة وليلة» مجرد مجموعة من الحكايات الشرقية، بل نتاج لقرون من التفاعل الثقافي بين الحضارات الهندية والفارسية والعربية. المفارقة أن قصة.
أحياناً يكون الذكاء الاصطناعي قادراً على تشخيص المشكلات وتقديم وصفات الحلول. تجلّى ذلك خلال برنامج «البعد الرابع» على قناة «الشرق»، في حلقة الأحد 5 يوليو.
تختتم اليوم في أنقرة بتركيا، أعمال واحدة من أهم قمم حلف «ناتو»، ذلك التحالف الذي تأسس عام 1949، كقوة دفاعية بقيادة الولايات المتحدة، ويُنسب إليه الفضل.
التغيرات الكبرى في العالم وأقاليمه تكون نتيجة الحروب التي كثيراً ما تعطي فرصة لنقلة نوعية تسمح بمرحلة جديدة على مسار التقدم البشري. الحرب العالمية الثانية خلقت.
لا تزال لعبة «شد الحبال السياسية» قائمة بين واشنطن وطهران حتى في ظل وقف الحرب بعد التوصل إلى مذكرة تفاهم عامة في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، أرست الأسس.
أعود عندما أتابع الأحوالَ السائدة في عالمنا العربي، وفي تأرجُح العلاقة الأميركية مع هذه الأحوال، إلى عبارات تختزنها الذاكرة قالها خادم الحرمين الشريفين.