كان قد «أخذ على خاطري» الأسبوع الماضي عندما قال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي إنه لا يريد «لبننة تونس». شعرت أن فخامته لا يتجاهل مشاعرنا «الوطنية» فحسب، بل ينسى أيضاً أن قرطاج أبحرت من شواطئنا، ومنها أغنية «يا مراكبنا عّ المينا».
سنون وعقود وكتابنا وشعراؤنا يبحثون في التاريخ المشترك فإذا السيد المرزوقي يعتبرنا وباء يستدعي الحجر الصحي.
ومن حسن الحظ، أو الطالع، أنه سرعان ما اتخذت اللبننة معنى آخر. وإلى حضراتكم النبأ.