اندفعَ الحوثيونَ إلى «باب المندب» بعدما أدموا اليمنَ، وأنهكوا اليمنيين، وأقلقوا الجوار. عُرِضت عليهم أكثرُ من فرصةٍ للمصالحة في رحابِ الدّولة، لكنَّهم أصرّوا.
بعد الحديث عن جامعة بريطانية تعلّم فيها فنون الطيران، عن بعد، ها هي جامعة أسترالية، تدخل على حكاية همام الهمامي، الذي شغل الدنيا، بعد محاولته إسقاط - أو خطف.
عندما كنت طالباً لدرجة الدكتوراه في العلاقات الدولية كان بيننا من تحمسوا لإدخال مفاهيم إسلامية إلى هذا الفرع من العلوم السياسية، وكنت أنا أقلهم حماساً.
من حق الرأي العام استعجال الخبر، بل إن ذلك متاح له وعلى الهواء مباشرة، ولا ينتظر أي تصريح من أية جهة مسؤولة لتدقق في صحته وسلامته، أو تقرر ما إذا كان نشره.
حين اندلعت الحرب مع إيران في أواخر فبراير (شباط)، قفز سعر وقود الطائرات حتى تجاوز 4.80 دولار للغالون في أبريل (نيسان)، ولم تنتظر شركات الطيران طويلاً، فرفعت.
تتعالَى دعواتٌ سياسية وأكاديمية وإعلامية إلى استئناف التفاوض الأميركي - الإيراني، وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار وحماية منشآت الطاقة وممرات الملاحة الدولية.
ليس من الصعب على أي باحث مُدقق أن يكتشف ملامح تلك العلاقة المُلتبسة بين القادة السياسيين والإعلام على مر التاريخ؛ بل من السهل أيضاً إثبات أن عدداً كبيراً.
في كل المهرجانات والمسرحيات والحفلات والأفلام، ولو اتسعت الدائرة نقول في كل الأنشطة الفنية والثقافية، ومهما بلغت درجة الانضباط، يظل هناك هامش من المفاجآت.
في اللغة الحربية، أو العسكرية، سقطت بلدة، يعني انتهت كمكان قابل للعيش الآمن... آخر بلدة أُعلن سقوطها في حرب جنوب لبنان، علي الطاهر، منذ أن بدأت معاركها أشير
من المعروف أن هناك عارضات أزياء تخصصن في الأيدي فحسب، أو الأقدام. لكنني اكتشفت أن لهن نقابة تجمعهن وتدافع عن حقوقهن. هي مهنة مثل أي مهنة أخرى. لا امتياز لها
كلما كانت العقوبة رادعة تكفلت هذه العقوبة بكفّ المجرم عن إجرامه، ومن لم يكفّ يده عن الجريمة، ويُدان بها، يتلقى عقوبة رادعة تكون عبرة لمن تُسول له نفسه القيام
في مستهلِّ المقال الماضي، وأنا أناقش مغالطاتِ أنيس فريحة في جزء من دراسته «الفكر العربي: مشكلته»، قلت: هذه المغالطة هي قوله: إن «العربي رأى في المسيحية أسلوباً
الأزمة الأميركية-الإيرانية التي تتخللها مبارزات كلامية، جدَّدت إعادة الرسائل الصاروخية إلى ما كانت عليه منذ شهور، ولم تُحقق حتى الآن تسوية تلبي لكل ذي طرف
عندما واجه أندي بيرنهام مجلس العموم هذا الأسبوع، بعد غياب ستة عشر عاماً، تردد السؤال في منصة الصحافيين: ليس فقط كيف سيتعامل رئيس الوزراء الجديد مع البرلمان؟
بداية، يمكن القول إنه لولا جاهزية الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون، على سبيل المثال، بوصفه ناتجاً عن جهود التكامل الخليجي لما كانت سرعة تبادل المعلومات
التاريخ يكتبه المنتصرون، مقولة تحظى بمصداقية، وأشهر من نار على علم. ويوم الأربعاء الماضي، في المتحف البريطاني بلندن، عرفنا نحن أن المنتصرين لا يكتفون بكتابة
يقترب الثلاثون من أيلول، الموعد المفترض لتسليم الميليشيات العراقيّة سلاحها، دون أن ينتظره أحد. فقد بات واضحاً أنّ التسليم لن يحصل، وأنّ ما من فارق بين ما قبل
محمد صلاح، نجم كرة القدم المصري والدولي، هو الآن يلعب في الدوري التركي مع فريق طرابزون، لكن الخبر ليس هذا، بل إن الرجل رُزق بصبي، لينضمّ لأختيه، أيضاً الخبر