يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
لا يمكن أن ينهض مجتمع ويتقدّم إلا بوجود مبدعيه، بكل المجالات، فهم الذين يسحبون عربة التاريخ للأمام، وينقلون القافلة من مرحلة إلى مرحلة، ولا يمكن أن يوجد.
هذه واحدة من أغرب قصص نهب الآثار الفرعونية! إنها قصة مسلّة الفرعون تحتمس الثالث الذي استطاع أن يحكم نصف العالم القديم، ويسطر في التاريخ قصصاً عن دهائه العسكري.
يتفق كثير من السودانيين على أن الحوار السوداني – السوداني يمثل المسار الأكثر واقعية لإنقاذ البلاد من أزمتها الراهنة. فبعد سنوات من الاستقطاب الحاد والانقسامات.
منذ بدء مباريات مونديال كأس العالم وأحاديث الرياضة تطغى على الخبَر السياسي؛ أو المستجدات العسكرية، أو الاتفاقيات والمحادثات. ما عادت هي الأولويّة للناس الباحثة.
قوبل طلب الولايات المتحدة بتدخل دمشق في لبنان لمواجهة «حزب الله» برفض سوري عبّر عنه الرئيس أحمد الشرع، الذي أكد حرصه على السلم الأهلي في لبنان، وأنه يتمنى.
الأزمة الليبية التي تنقَّلت بين عواصم كثيرة، منها: برلين ثلاث مرات، وباريس مرتين، وأبوظبي مرتين، وجنيف ثلاث مرات، مروراً بالصخيرات وبوزنيقة المغربيتين.
لا تتعب «الفيفا» من ابتكار أساليب جهنمية لزيادة مداخيلها. وإذا كانت قد رضيت سابقاً بزيادة تقارب المليار دولار في كل دورة، فإن مونديالها المقبل يعد بقفزة أكبر.
دعنا نؤكد مرة بعد مرة أن المجتمعات العربية، تحتاج قطعاً إلى توفير ما يكفي من الوظائف للشباب الذين أنهوا تعليمهم. لكن ينبغي التأكيد أيضاً أن توليد وظائف حقيقية.