دخل الرئيس الإيراني العراق أمس (الاثنين) دخول «المحتلين»، وبدا المشهد في بغداد كمشهد الجنرال إدموند اللنبي القائد الإنجليزي العسكري الشهير في القدس، الذي هزم القوات العثمانية على أبواب القدس ودخلها محتلاً ومعلناً نهاية الحروب الصليبية، تماماً كما فعل الجنرال قاسم سليماني حين دخل عدداً من المدن السورية «فاتحاً» بعد تحريرها من أهلها الأصليين السوريين، فالذي تجوَّل في المدن السورية ليس الرئيس السوري ولا وزير دفاعه ولا أحد مساعديه، بما يمثل إهانة مذلة حتى لحليفهم الهزيل بشار الأسد.