الرأي

سرُّ الصفعة الرئاسية

استمع إلى المقالة

منذ أن قال الإمبراطور نابليون جملته الشهيرة «فتش عن المرأة» والفرنسيون يبحثون عنها ويعثرون عليها في كل مكان. وما يُعدُّ في البلدان الأخرى، «فضائح» نسائية

سمير عطا الله

دخولٌ سَهلٌ... خروجٌ صَعب!

استمع إلى المقالة

لَمَّا كَانَ الشّعْرُ دِيوَانَ العَرَبِ، فَقَدْ كَانَ مُسْتَوْدَعًا لِنَصَائِحِهِمْ، فَدَوَّنُوا فِيهِ حَثَّهُمْ عَلَى المَحَامِدِ، وَسَطَّرُوا فِيهِ

تركي الدخيل

الولاياتُ المتحدة، منذ استقلالها سنة 1776، لم تُطلق عليها رصاصةٌ واحدةٌ معادية فوق أراضيها. المحيط الأطلسي أو «بحر الظلمات» كما سمَّاه القدماء، كان بالنسبة لها

عبد الرحمن شلقم

الكثرةُ ليست دوماً عنوانَ التَّفوق، هي عنصرٌ من عناصرِ التَّفوق - أحياناً - وقد تكون عبئاً إذا كانت كثرةً فوضويةً، أو كثرةً بلا إدارة رشيدة، أو كثرة يائسة،

مشاري الذايدي

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

استمع إلى المقالة

لطالما ارتبطت ثقافة البراغماتية بالولايات المتحدة الأميركية. ومع الرئيس الراهن، دونالد ترمب، كدنا ننسى قصة هذا الارتباط؛ من منطلق سيادة خطاب الهيمنة الدولية،

د. آمال موسى

مأزق القرار في طهران

استمع إلى المقالة

في تحليل الموقف الإيراني لا تكفي العبارة التي تقول إن ما يبدو خلافاً داخل الحكم ليس سوى توزيع أدوار. هذه العبارة التي يطلقها البعض في إعلامنا لا تفسر كل شيء

محمد الرميحي

منذ سقوط بغداد عام 2003، بدا العراقُ وكأنَّه انتقل من احتلال مباشر إلى وصايات متعددة، ومن مشروع «إعادة بناء الدولة» الذي حمله الحاكم المدني الأميركي بول بريمر،

كفاح محمود

هل تشهد الولايات المتحدة نوعاً من أنواع الصحوة الدينية، بعد أن تراجعت مكانة الدين في البلاد خلال العقود الماضية، وهل يمكن للتجربة الديمقراطية أن تستمر منفصلة

إميل أمين

هل اتهام اليهود بأنهم ينومون العالم مغناطيسياً عنصرية وتحريض؟ في حالة إلهان عمر نعم. حتى حزبها الديمقراطي نفسه يقول ذلك. ويطالبها، وقد فعلت، بالاعتذار. الحالة بالنسبة لهم واضحة لا لبس فيها داخل أميركا. بالنسبة للناطقين بالعربية، ما قالته إلهان عمر نسخة مخففة للغاية مما نسمعه، في الإعلام «الممانع» بوجه عام، ولا سيما إعلام قطر. خطأ إلهان عمر أنها ظنت - وقد صارت نائبة في الكونغرس - أنها لن تحاسب على هذا. إنه مجرد «حرية تعبير». ما قالته إلهان عمر، بالنسبة لبث «الجزيرة» بالعربي، يشبه قضمة مخللات قبل التهام خروف.

خالد البري

حققت الأحزاب المناهضة للمؤسساتية نجاحات معتبرة في جنوب أوروبا، خلال السنوات الأخيرة، حيث حازت جُل الزخم السياسي الممكن في إيطاليا واليونان عقب التعهد بالتخلص من الفكر السياسي السائد وتحدي التوافق الاقتصادي في بروكسل. ومع بدء عملية الاقتراع في إسبانيا خلال الشهر الراهن، يساور الكثيرين القلق بشأن صعود حركة «فوكس» المناهضة للهجرات والمعادية لحقوق المرأة، التي برزت كقوة انتخابية حقيقية ومؤثرة. بالنسبة لأولئك المنزعجين من تحول أوروبا صوب الشعبوية، فإن مدريد على وجه التحديد أبعد ما تكون من التماس المسار الذي قطعته روما قبلها، ناهيكم عن ذكر بودابست أو وارسو على أي حال.

فرديناندو جوليانو

تشير غير دراسة أُجريت حول الهجرة إلى الفوائد الإيجابية الجمة للمهاجرين على اقتصاد البلاد وأن إسهاماتهم تتعاظم بتوالي الأجيال منهم. وتلك هي رسالة أحد الأبحاث الجديدة التي تُعنى بالنظر في الآثار الممتدة لموجة الهجرات الأولى من الوافدين الجدد إلى الولايات المتحدة في الفترة بين عام 1850 إلى عام 1920. وكان هؤلاء الوافدون الجدد قد وردوا أراضي العالم الجديد بالقليل للغاية من التعليم والمهارات والخبرات.

ستيفن ميهم

اتصلت بي مديرة مكتب الناشر الكبير إبراهيم المعلم تسألني عن عنواني البريدي، فعرفت أن ثمة كتاباً جديداً من «الشروق» في الطريق إليّ. أخطأت. حملت إليّ «أرامكس» رزماً من الكتب. وأكثر ما أفرحني أن الصديق العزيز اختارها بنفسه عنواناً عنواناً، ولم يترك الانتقاء لمعاونيه. الرجل يعرف قرّاءه بقدر ما يعرف كتّابه. تبدو اهتمامات «الشروق» مثل مكتبة وطنية، لا مثل دار تجارية. يساعدها في ذلك وجود «سرب من الخالدين»، لا عناء في البحث عنهم وعن آثارهم. وهم لا ينضبون. والعودة إليهم، استعادة لزمن مرصّع من الفكر والفنون وسحر الحياة. شئنا أو أبينا، مصر هي مكتبتنا القومية في القرن الماضي.

سمير عطا الله

من طبيعة التاريخ التغيرُ، ولا يوجد مقياسٌ لمدى التغير أو سعته أو سرعته، ولكنَّه عبارة عن تفاعل العديد من المعطيات في سياقات مختلفة ينتج عنها تغيُّر ما، يؤثر بهذه الدرجة أو تلك على الواقع والمستقبل. تحدث في التاريخ طفراتٌ، وتحدث في التاريخ اضطراباتٌ، تكبر وتصغر، في شتى المجالات، وتحدث في التاريخ ثوراتٌ سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، ولكلّ منها أمثلة كثيرة، ومنها الاحتجاجات والانتفاضات التي جرت في بعض الجمهوريات العربية إبان ما كان يُعرف بـ«الربيع العربي» في المنطقة. تجري اليوم تغييرات مهمةٌ في الجزائر والسودان وليبيا تعيد ترتيب المشهد السياسي في تلك البلدان، ففي الجزائر لم تُحسم الأمور بعد، وا

عبدالله بن بجاد العتيبي

كثيراً ما نقع في شتى المقالب بسبب اختلافنا في استعمال الكلمات. يكثر ذلك بيننا بسبب الاختلافات في اللهجات المحلية الشعبية. أحسن مثال لذلك كلمة بسط وانبسط التي تعني في منطقة الشام ومصر استمتع في حين تعني عند العراقيين ضرب وانضرب. كلمة «فص» تثير مشكلة أخرى، كما وقعت فيها أمامي امرأة عراقية. كانت تطبخ بامية في بيت عائلة لبنانية. وطلبت من سيدة البيت أن تعطيها «فص ثوم».

خالد القشطيني

في أواخر أغسطس (آب) 1967، وسط غيوم الهزيمة العسكرية والسياسية الثقيلة التي هزّت الضمير العربي، كي لا نقول المصير العربي، التقى القادة العرب في قمة طارئة استضافتها الخرطوم عاصمة السودان، وأطلقوا من هناك صرخة. الخرطوم نفسها، التي كانت ولا تزال، في قلب الأحداث منذ أسابيع. تلك كانت صرخة مكبرة الغاية منها منع انهيار شامل تسببت به هزيمة يونيو (حزيران) المُزلزلة، وتجسّدت فيما عرف بـ«اللاءات الثلاث»، أي «لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض». طبعاً، تجاوز الزمن تلك «اللاءات» وطويت صفحتها. كذلك تبيّن بعد زوال مفعول الصدمة أن ما حصل كان أسوأ بكثير من نكسة.

إياد أبو شقرا

قبل إخماد النار في كنيسة نوتردام، ضربَنا، على وسائل التواصل، زنّار من نار: لا تحزنوا على ما حلّ بباريس. عيب وخيانة أن تحزنوا... هذا الصوت، المتفاوت الحضور والتمثيل بيننا، استهجن أن يؤلمنا، عرباً ومسلمين، ذاك الحدث. ولِرَدعنا عن الحزن قيل: لقد احترقتْ مدن، فضلاً عن مساجد وكنائس، في بلداننا، وينبغي ألا نتعاطف إلا مع مآسينا. قيل كذلك: هناك شعوب وجماعات تعاني الأمرّين في أوطاننا، وهي وحدها تستحقّ عواطفنا. قيل أكثر من ذلك: فرنسا بلد استعماريّ، وكنائسها؛ خصوصاً تلك التي احترقت، وثيقة الصلة بحروب الصليبيين. في المقابل، انتشر كلام كثير وصحيح، إلا أنه يشبه الكليشيه السياحي، عن «نوتردام» وجمالها.

حازم صاغية

ينبغي القول أولاً أن تنظيم الإخوان المسلمين لا يملك أرضية في ليبيا، وهو مكروه من عموم الشعب الليبي. ولو أقيمت انتخابات نزيهة فلن يتحصل هذا التنظيم حتى على 2% من الأصوات، وهذا مؤكد. لكن كيف استطاع هذا التنظيم أن يتمطى داخل طرابلس الليبية التي تحولت إلى قاعدة خلفية لتنظيم الجماعة الضالة، هي ومدينة مصراتة؟ حدث هذا فجأة بسبب تحالف بين أرباب المال والسلطة والتنظيم الشرس، وتم تهميش وقمع القوى الوطنية فيهما، على الرغم من رفض الأهالي لهذا التنظيم، لكن البنادق المصوّبة لرؤوسهم تمنعهم من ذلك.

د. جبريل العبيدي

كان بين يدي عبد الله الخباص نص الإعلان الذي نشره سيد قطب في مجلة (الأديب) اللبنانية المنشور في شهر أغسطس (آب) عام 1947.

علي العميم

كنت على وشك أن أكتب عن تسلط الرجل وعنفه على المرأة، لولا أنني بعدما سمعت وقرأت عن أمور لم تكن تخطر على بالي، عندها توقفت حينما تأكدت أن الميزان بدأ يميل في صالح المرأة ضد الرجل. والذي «دق البحصة»، مثلما يقول إخواننا الشوام، هو ما قرأته عن امرأة كويتية عندما واجهت زوجها بعصا غليظة بعد رجوعه من سهرة مع أصحابه، ولكي ينفذ بجلده ترك البيت وتوجه للمستشفى للعلاج، ومن ثم ذهب إلى مخفر الحي ليقدم شكوى ضدها، وعندما استدعوها وما أن دخلت وشاهدته حتى خلعت حذاءها وهرولت نحوه تريد أن تضربه، لولا أن تدخل من كان في المكان. وذكرت صحيفة «سبق» الإلكترونية، أن مركز «وعي» للاستشارات الاجتماعية بالسعودية، قد تلقى ما

مشعل السديري

قد يُخطئ الشخص البسيط في معرفته وعلمه ولا يكون لغلطته تلك الرمزية العالية أو التأثير البالغ والواسع؛ فهو بسيط ولا يمثل أنموذجاً أو قدوة ومثالاً يُقتدى به. طبعاً هذا ليس انتقاصاً من الشخص البسيط أو محاولة لا معنى لها للحط من شأنه، بقدر ما هو تمييز بين الشخص الذي لا يدعي في المعرفة معرفة، ومن ينتمي إلى ما تُسمى «النخبة». إن الانتماء إلى النخبة مسؤولية تاريخية وثقافية حضارية كبيرة وليس ترفاً وصفة للتمايز أو نيلاً لمقعد في عالم الطلائعيين، والصف الأمامي في مجالات الحياة. لذلك فإنه لا يكفي أن تنتمي لعالم النخبة دون وعي وإدراك مسؤول عميق للوظيفة المنوطة بعهدتك، بل إنه قبل أن تطرق باب عالم النخبة من

د. آمال موسى