يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
أندي بيرنهام ليس سياسياً مجهولاً في بريطانيا؛ فقد شغل مناصب وزارية مهمة، بينها الصحة والثقافة، وخاض سباق قيادة حزب «العمال» من قبل، ثم أمضى سنوات عمدةً.
لا بدّ من طرح هذا السؤال المهم في الواقع اللبناني المضطرب: ما الأكثر إلحاحاً الآن بالنسبة إلى «حزب المحور» الإيراني في لبنان: مواجهة إسرائيل أم مواجهة الدولة.
نواصل اليوم حديث أمس عن الرحالتين ابن بطوطة وماركو بولو الإيطالي عن مضيق هرمز. يقول ماركو بولو عن سكان هرمزَ إنهم مسلمون متطرقاً إلى عرقهم ومعتقداتهم المختلفة.
طوال قرون، ظل الاسم بين المنسيات، لا يتداوله إلا الربابنة ووكلاء النقل النفطي، ثم فجأة طغى اسم هرمز على كل ما عداه، وأصبح المضيق نقطة نزاع عالمي وخطر حرب.
السياسة مهنة خطيرة، لعبة قاتلة، وفي الآن مانحة شعوراً استثنائياً بالتفوّق والقيادة، فتنتها جذبت لها خيرة العقول والنفوس الطموحة، منهم من خرج منها بسلام.
يُعد عبد الرحمن الراشد من الكتّاب الذين يتناولون الشأن الخليجي بعقل ورؤية متوازنة. والكتابة في هذا المجال تختلف عن غيرها؛ لأن العلاقات بين دول الخليج لا تُدار.