يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
«لقد وصلت للتو إلى جدة. كندا في طريقها إلى تأسيس شراكة جديدة مع المملكة العربية السعودية. شراكة تستغل طموح بلادنا لضمان مزيد من الازدهار وإيجاد فرص لشعوبنا».
أطلقت الحكومة السورية، أواخر يونيو (حزيران) الماضي، حملة «سوريا بلا مخدرات» عبر احتفال رسمي حضره الرئيس أحمد الشرع، ووزيرا الداخلية أنس خطاب، والصحة مصعب العلي.
سعدت بالمشاركة في افتتاح أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات «الاتحاد من أجل المتوسط»، التي استضافها منذ أيام مجلس النواب المصري بمقره في العاصمة الإدارية.
لم يكن أحد يتوقع أنباء سارّة في عالم اليوم. الحقيقة أننا لم نعد نتوقع أنباء سارّة من أي مكان. لكنّ لأنباء العراق، دائماً، وقعاً آخر. باب الحروب ودار السلام.
الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وزير الخارجية ورئيس الحكومة الأسبق في دولة قطر، شخصية ما زالت حاضرة في طرح الرأي السياسي المثير للجدل رغم تركه مناصبه الرسمية.
عندما نسأل عن الجديد الممكن في الشرق الأوسط بالذات، تفغر فاهاً عشرات الأزمات القابلة كل الوقت للتحول إلى حروب. إنما في اجتماع «الناتو» بأنقرة والذي حضره.
لبنان ليس في أفضل أحواله، وهذا معروف للقاصي والداني. جزء من أراضيه تحت الاحتلال الإسرائيلي مجدداً بعد أن كان قد تحرر سنة 2000 دون قيد أو شرط ودون اتفاقية سلام.
يشهد الداخل الأميركي تفاعلات متجددة تتجاوز في طبيعتها المواسم الانتخابية المعتادة، لتلامس شكل التفاعلات المجتمعية، ومسارات العمل السياسي. لم يعد النقاش الدائر.