مع كل احتفال بتحقيق خطوة مهمة في مسيرة المفاوضات والاتفاقات لبدء عملية نقل السلطة إلى مؤسسات الفترة الانتقالية التي توافق عليها المجلس العسكري و«قوى الحرية والتغيير» في السودان، كانت تحدث منغصات تفسد على الناس أجواء فرحتهم، وتثير قلقهم. فمع الاحتفال بالتوقيع على الاتفاق النهائي الذي حضره حشد من الضيوف يوم الأحد الماضي، برزت خلافات بين «قوى الحرية والتغيير» بشأن بعض مرشحيهم لعضوية مجلس السيادة، وعادت الاتهامات بالمحاصصات ومحاولة القفز على الاتفاق بعدم ترشيح شخصيات حزبية وتقديم الأسماء على أساس الكفاءات، لا الانتماءات أو الولاءات.