هل كان لقادة الدول السبع الكبار الذين اجتمعوا في مدينة بياريتز بجنوب غربي فرنسا أن يتغاضوا عن الجرح العميق القائم والقادم في الجسد الليبي بدايةً، والذي بات يمثل خطراً هائلاً في الحال والاستقبال لحوض البحر الأبيض المتوسط من جهة، وللأمن والاستقرار العالميين من جهة ثانية، لا سيما فيما يخص القارة الأفريقية، تلك التي باتت ملعباً لحروب الأمم بالوكالة في العقدين الأخيرين، عطفاً على كونها أضحت ميداناً فسيحاً ومتسعاً للجماعات الإرهابية على اختلاف أطيافها وأطرافها؟
حين تكون القمة في فرنسا وعلى شواطئ المتوسط، فإنه يصبح فرض عين، لا نافلة، أن يأخذ الشأن الليبي موقعه وموضعه على مائدة النقاش من أجل تدبر الحل