المواجهة الأخيرة في إدلب تبسط معضلة رجب طيب إردوغان. تركيا تحتاج إلى التفاهم مع روسيا، بسبب مصالح البلدين في سوريا. لكن تركيا وروسيا ليستا صديقتين، بل خصمان مصالحهما في سوريا متعارضة.
المغامرة التركية بشراء منظومة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات لن تجعلهما صديقتين، لكنها أغضبت حليفاً لتركيا في حلف الناتو هو الولايات المتحدة. مما أضاف إلى خلافهما بشأن الأكراد في سوريا، حلفاء الولايات المتحدة، مزيداً من الخلاف.
ما يجري على روسيا في سوريا يجري على دولة إقليمية هي إيران، الدولة الثانية التي تحارب إلى جانب بشار الأسد. وبالتالي لها مصالح متضاربة مع المصالح التركية في سوريا.