ينقل محمد حسن عواد فقرات مما قالته مي زيادة في كتابها «بين الجزر والمد: صفحات في اللغة والآداب والفن والحضارة» عن العرب ولغتهم وحضارتهم، وعن النبي محمد، وعن القرآن ودوره في نشأة العلوم عند العرب والمسلمين، ثم يخلص إلى القول بأن «هذا ما تقوله كاتبة مسيحية لا تزال في سن الشباب بعد، عن العرب وحضاراتهم، وعن الإسلام والقرآن وما قدمه إلى العالم من المدنيات الحية، وهي بهذا تزف إلينا أمجاد العرب وأمجاد الإسلام كأول دين أسس في العالم حضارة أممية، شمخت بها أنوف كثيرين من غير أبناء الإسلام، تزف إلينا ذلك قبل أن يزفه أولئك الأشياخ ممن تصدوا لبيان مواهب الإسلام ومدنياته من هؤلاء الموجودين في عصرنا، المنبثي