أكدت كل البيانات التي صدرت عن جهات عربية وإسلامية بمناسبة الأحداث الفرنسية، أن هذا العنف الوحشي لا مسوّغ له ولا تبرير. بيد أن أفكار وتصرفات وإجراءات الازدراء والكراهية لا تساعد على سواد أجواء للتهدئة والحوار والتفاهم على مواجهة المشكلات أياً يكن نوعها أو مدى تعقيداتها. وبذلك وللمرة الأولى تقريباً ما ذُكر الاستعمار، ولا ذُكرت تصرفات الحكومات وقوانينها باعتبارها الباعث والدافع على «المقاومة» المقدَّسة منذ خمسينات القرن العشرين!
ما كان هناك مسوّغ لهذا العنف الأعمى واللامعقول، ومن جانب شبان ذوي أصول إسلامية بالذات. فشهية هؤلاء الشبان للهجرة إلى أوروبا تفوق شهية كل شبان وكهول الأمم والشعوب الأخرى.