«أنا طاهر زمخشري، عشت في ظلال هذا البيت، وليد الفقر، ونشأت في أحضان البؤس، وترعرعت أسير اليأس، حتى أخذت طريقي بكل اعتزاز وفخر، إلى النجاح في الطريق الذي سلكته، وهذا بفضل الله، ثم رعاية من رعاني طفلاً، وساعدني شاباً، وهداني إلى الطريق السوي»... هكذا تحدّث الشاعر السعودي الكبير طاهر زمخشري عن نفسه، في الليلة التي احتفى به فيها، الوجيه، عبد المقصود خوجة، في منتداه الفكري الأسبوعي (الاثنينية)، التي كرّمت الكثير من أعلام الأدب والعلم والفكر على مدى عقود.
عام 1914، ولد طاهر زمخشري، بمكة المكرمة، لوالد يعمل في المحكمة الشرعية، وفي جو أسري واجتماعي، لم نعرف عنه الكثير.