لدى ويل ويلكنسون، الكاتب السياسي الأميركي، مقال جيد يبسط فيه القول لما أعتقد أنه يمثل الموقف الليبرالي الأميركي المعياري المتخذ بشأن حكم الأغلبية في الولايات المتحدة، مع تعرضه بالنقد الصريح لتفنيد بعض الحجج المطروحة من قبل بعض المحافظين. وعلى الرغم من أن انتقادات ويلكنسون كانت رصينة متماسكة للغاية في غالب أمرها، فإن حججه بشأن حكم الأغلبية لم تكن على مستوى الرصانة والتماسك نفسه.
فهو يرى المسألة من زاوية بسيطة للغاية: إما أن تحكم الأغلبية وإما أن تتولى الحكم الأقلية.