الرأي

ملفات منتحر

استمع إلى المقالة

كشفت وزارة العدل الأميركية عمَّا عُرف بـ«أوراق جيفري إبستين»، المؤلفة من 3 ملايين رسالة، و180 ألف صورة، و2000 شريط فيديو. وقد كُشف عن هذه البراهين بعد سنوات

سمير عطا الله

ليبيا... سيف القبيلة وغصنها

استمع إلى المقالة

اغتيل سيفُ الإسلام بن معمر القذافي بطريقةٍ مفاجئة في استراحتِه بمنطقة تسمَّى «الحمادة الحمراء»، ضمن صحراء مدينة الزنتان (في الجزيرة العربية حتى اليوم «الحمادة»

مشاري الذايدي

شيطنة الغرب للانتقام من مظالمه

استمع إلى المقالة

كنت أحسب أنَّ للدعوات المشتعلة في أوساط مثقفينا ضد الغرب (الغرب كله: أوروبا وأميركا) علاقةً بمشاعر وسياسات الإسلاموفوبيا في أوروبا الجديدة. بيد أنَّ الحرب على

رضوان السيد

مناخ شجاع ومعتدل للاستثمار

استمع إلى المقالة

لم نختر لتبليغ فكرتنا مجازاً إلا المناخ المعتدل، واستثنينا من ذلك المناخات الأربعة الأخرى؛ الاستوائي والقاري والقطبي والجاف. فالمناخ المعتدل هو أفضل المناخات،

د. آمال موسى

في حال لم تقع مفاجأة في اللحظة الأخيرة، ولطالما كان موضوعنا مفعماً بالمفاجآت؛ من المتوقع أن تستأنف إيران والولايات المتحدة، اليوم، محادثاتهما في مسقط،

أمير طاهري

كان اغتيالُ سيف الإسلام القذافي ضربةً موجعةً لتيار أنصار النظام السَّابق في ليبيا؛ لأن البدلاء لا يملكون الإجماع الذي حظِي به سيفُ الإسلام القذافي بين أنصار

د. جبريل العبيدي

تحدّياتٌ بقائيةٌ تواجه النظامَ الإيراني لم تعد مرتبطةً بانتهاء موجة الاحتجاجات أو نجاحه في إخمادها، ولم تعد مرهونةً بنجاح المفاوضات مع واشنطن أو فشلها،

مصطفى فحص

تحوّل منتدى دافوس المنعقد في 19 يناير (كانون الثاني) 2026 إلى غرفة طوارئ دولية، في ظل تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية، وتآكل الثقة في النظام الاقتصادي

د.نبيل زكي

‫رئيس المخرجين: كريستوفر نولان

استمع إلى المقالة

> انتُخب منذ أيام قليلة كريستوفر نولان رئيساً لنقابة المخرجين الأميركية (Directors Guild of America). هذه النقابة، التي تحتل مبنى جميلاً مجهّزاً بصالة وعدّة

محمد رُضا

لدى ويل ويلكنسون، الكاتب السياسي الأميركي، مقال جيد يبسط فيه القول لما أعتقد أنه يمثل الموقف الليبرالي الأميركي المعياري المتخذ بشأن حكم الأغلبية في الولايات المتحدة، مع تعرضه بالنقد الصريح لتفنيد بعض الحجج المطروحة من قبل بعض المحافظين. وعلى الرغم من أن انتقادات ويلكنسون كانت رصينة متماسكة للغاية في غالب أمرها، فإن حججه بشأن حكم الأغلبية لم تكن على مستوى الرصانة والتماسك نفسه. فهو يرى المسألة من زاوية بسيطة للغاية: إما أن تحكم الأغلبية وإما أن تتولى الحكم الأقلية.

جوناثان برنستين

مع استمرار التعافي من جائحة فيروس «كورونا المستجد»، تنشر «بلومبرغ» سلسلة من المقالات التي تمعن النظر في الابتكارات التي استوحت إلهامها من أزمة الجائحة، والتي تبشر بحياة أفضل على المدى الطويل؛ من الاقتصادات الأكثر صموداً والمدن الأنظف والمكاتب الأكثر صحة، إلى أدوات الطعام «5 نجوم» وتحسن مستوى الطب الإلكتروني. على مدار سنوات، كان الإقبال على تكنولوجيا الفيديو في ازدياد؛ من التلفزيون، إلى تطبيقات الوسائط المتدفقة، إلى منصات شبكات التواصل الاجتماعي.

سكوت ديوك كومينرز

حصل أكثر من 910 ملايين إنسان في العالم على جرعات لقاح «كوفيد - 19» والعدد في ازدياد يومياً. ورغم ذلك، فإن الغالبية العظمى ممن تم تصويرهم واستهدافهم بالحملات يشتركون في شيء واحد هو أنهم بالغون. كان هذا هو المكان المناسب لبدء أكبر حملة تطعيم في العالم لكنه ليس المكان الذي يجب أن نتوقف فيه. صحيح أن الأطفال أثبتوا أنهم أقل عرضة للإصابة بفيروس «كورونا» حتى الآن، وهي من تجليات رحمة الله بتلك الفئة صغيرة السن، حتى وإن كان نقص التقارير يلعب دوراً في هذا الصدد. لكن لم يفلت الجميع من الإصابة بأذى، إذ نعلم أن صغار السن من المصابين قد نقلوا المرض عن غير قصد إلى الآخرين.

كلارا فيريرا ماركيز

يقول الشاعر البريطاني صامويل كولريدج (القرن الثامن عشر) في «أنشودة البحار القديم»: «الجليد هنا، الجليد هناك، الجليد في كل مكان». كثيرون وصلوا في مخيلاتهم إلى العالم الجليدي قبل أن يصله المكتشفون الشجعان. لكن الأكثر أهمية من سباق الشجاعة كان سباق العلم. ففي عام 160م رسم الجغرافي والفلكي الإسكندراني العظيم بطليموس، خريطة للكوكب يصوره مستديراً والقطبان على حافتيه. ولم يكن على الواصلين سوى التأكد من ذلك. وكان طبيعياً أن يثير العالم المتجمد مخيلة أدباء أيضاً.

سمير عطا الله

كان ثقل الدول يقاس بحجم جيوشها الجرارة. أو بقوافل سفنها التي تمخر البحار وتفرض سطوتها. وكان لا بدَّ من التنبه لعدد المحاربين وعدد المدافع. القصة اليوم مختلفة. يقاس ثقل الدول بحيوية اقتصادها. قدرته على الإنتاج والتسويق والمنافسة والتقدم. لا طمأنينة لدى جيش قوي مكلف ما لم يستند إلى اقتصاد قوي مزدهر قادر على توفير مستلزمات التحديث والتدريب. اختلفت معايير القوة. تستطيع دولة صغيرة مزدهرة أن تعثر لنفسها على مكان في خريطة اهتمامات سكان الأرض، وهو ما يمكن أن تعجز عنه دولة شاسعة تقيم تحت ركام أفكار بالية خائفة من امتحان الوقت والأرقام. العقود الماضية تقدم أكثر من دليل.

غسان شربل

نتيجة لتعرض جزيرة صقلية في الجنوب الإيطالي للغزو المتعدد من الفينيقيين ثم الرومان ثم العرب ثم الفرنسيين والإسبان، كان على أهل صقلية أن يحموا أنفسهم من حكم الغرباء الذي تمكن منهم بتكوين ميليشيات محلية لحماية أرضهم ومصالحهم، ومن هنا نشأت فكرة المافيا التي تعتمد على علاقات الدم والقرابة كأساس للحماية. علاقات القرابة هذه كانت لها ملامحهما الواضحة التي تؤكد المصلحة الخاصة كأساس للمجتمع دونما الالتفات إلى المصلحة العامة، وكانت الثقة بها ترتبط بأهل قرابة الدم وحدهم وما عدا ذلك فهو مصدر شك كبير، إذ كانت الثقة بمجتمع ما قبل الحداثة هي الثقة المباشرة (وجهاً لوجه) بمعنى أنك تنظر في عين الشخص فتعرف إذا كا

مأمون فندي

تفخر السعودية هذه الأيام بالذكرى الخامسة لـ«رؤية 2030» التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تحت إشراف خادم الحرمين الشريفين ورعايته الكريمة. على الصعيد الشخصي، تعود بي الذكريات عندما تم إطلاق هذه الرؤية وبرامجها المتنوعة والطموح، وكيف استقبلها العالم بإعجاب منقطع النظير، وإن كان بعض هذا الإعجاب قد جاء مشوباً بالحذر؛ ربما لما كانت تحمله المملكة من إرث ثقيل - أيامئذ - يمنع دولاً كثيرة من التفاؤل بحدوث تغيير كبير، ولا سيما في ملفات عُدَّت شائكة، مثل: الاستغناء المرحلي عن النفط، الذي يصفه خبراء الاقتصاد بأنَّه درة الاقتصاد السعودي، ولا حياة للمملكة إلا به، وحقوق المرأة وتمكينها، والشباب ومت

د. سعود السرحان

نعيش الآن موسم الأرقام، أكثر من فنان يعلن عن رقم يصفه بأنه لا يحتمل التشكيك، يصعد به عادة إلى منصة التتويج باعتبار مسلسله الأكثر مشاهدة، ودوره الأكثر إبداعاً. مسألة التوثيق في ظل كل الاختراقات التي نتابعها، ليست أبداً سهلة المنال، قبل بضعة أسابيع، ألقى أحدهم بقنبلة في وجه كل من اعترض على المسلسل الذي كان محل استهجان كبير.

طارق الشناوي

قبل ما يزيد على العام بقليل، كتبت مقالاً بعنوان «الشلل الاقتصادي لن يطول»، تناولت فيه الوضع السائد في العالم حينها، من ارتفاع في معدلات البطالة، وانهيارات اقتصادية، وتشاؤم ووجوم ساد العالم بسبب الجائحة. كانت السوق الصينية حينها بدأت بالتعافي بشكل طفيف، إلا أن هذا التعافي كان بارقة أمل للعالم الذي رأى أمامه هاوية يوشك على السقوط فيها. أما اليوم فقد اختلف الحال، وبدأ العديد من الدول في رؤية ضوء آخر النفق، وتجاوزت دول أخرى هذا النفق إلى ضوء النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.

د. عبد الله الردادي

لم تكن أفكار إصلاح الإعلام المملوك للدولة شائعة في العالم العربي قبل التغيرات الحادة التي طرأت على عدد من دول المنطقة اعتباراً من عام 2011. لقد نشأت وسائل الإعلام الجماهيرية في المنطقة في كنف الدولة؛ مكرِّسة وظيفة دعائية لصالح الأنظمة الحاكمة، ومتحررة من قيود الجدوى الاستثمارية وحسابات العوائد المالية، ومعفاة من الخضوع للتقييم الفني، ما دامت تنجح في أداء وظيفتها السياسية. وبسبب أهمية الدور الدعائي لحكومات المنطقة، فقد استثمرت بوفرة في المنظومات الإعلامية الرسمية.

د. ياسر عبد العزيز

لو كُلف أحد كبار المخرجين السينمائيين تصوير الحال التي وصل إليها لبنان لن ينجح بقدر القاضية غادة عون مع اقتحامها المتكرر لشركة «مكتف» للصيرفة: حال من الفراغ القاتل والدمار الشامل لكل المؤسسات، بات معها المواطن العادي كأنه معلق في الهواء، عارياً ووحيداً. هذه الحادثة غير المألوفة من قضاة تدخل في سياق مسار تدميري طويل يفرض عنوة على لبنان منذ عقود تعدت الثلاثة، مساراً غير عبثي وهادفاً ويظهر دوماً أغراضاً قديمة ومستجدة. إن اقتحام شركة «مكتف» لا يخرج عن سياق أزمة تشكيل الحكومة بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية بسبب شعارات رنانة وشعبوية أكثر منها مطالب تراعي المصلحة الوطنية العليا مثل حقوق المسيحيين

سام منسى