عام 1972، هو العام الذي بدأ فيه - حسب رواية جيل كيل – توزيع تسجيلات خطب كشك يوم الجمعة، وهو العام الذي صدف أن كانت فيه النشأة الفعلية لمسرح «الكباريه السياسي» في مصر. ولقد شهد هذا اللون من المسرح الذي يقدم في مسرح القطاع الخاص ازدهاراً ابتداءً من أول السبعينات الميلادية. وفي المقابل فإنه ابتداءً من هذا التاريخ، بدأ مسرح القطاع العام أو مسرح الدولة يعاني من ضعف إقبال الجمهور عليه.
هذا اللون من المسرح يسمى في فرنسا «كباريه الشانسونييه». وفي فرنسا كانت نشأته منذ ما يقرب من قرن ونصف قرن.