قبل بضعة أيام وفي حديث لصحيفة «نيويورك تايمز» أشار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى أن بلاده قد نفد صبرها، وأن موعد انسحابها من مفاوضات فيينا يقترب.
التصريح جاء بعد ست جولات من المفاوضات الشاقة مع الإيرانيين، الذين تمترسوا ولا يزالون وراء مطلب واحد، وهو رفع العقوبات التي فرضت عليهم دفعة واحدة، قبل العودة إلى الالتزام بما كان مقرراً في اتفاقية 2015، الأمر الذي ترفضه واشنطن.
هل نحن بالفعل أمام طريق مسدود، أم أنها ممارسات إيران التقليدية، وديدنها التاريخي في عالم التفاوض؟
تصريحات بلينكن تلفت الأنظار إلى أمر مهم، وهو أن إيران هي المستفيد الوحيد من تسويف الوقت، وهذا ما لم يكن من الواجب أن