الرأي

كيف ستكون إيران؟

استمع إلى المقالة

البحثُ في مرحلةِ ما بعدَ نظامِ إيرانَ الحالي ليس ضرباً في الرَّمل، بل حديثٌ واقعي، نحن أمام تغييرٍ شبهِ مؤكد مهمَا نجحَ النظامُ في صدّ طوفانِ محاولاتِ المعارضة،

عبد الرحمن الراشد

حمص كافكا

استمع إلى المقالة

قال الشيخ جابر العلي رحمه الله، إنّ أكثر كلمتين شيوعاً في العالم، هما: «أوكي» و«حمص». الأولى لسهولة التعبير، والثانية لسهولة التحضير. الكلمة الثالثة،

سمير عطا الله

إيرانُ بلادُ فارسَ التاريخية، كيان أعطى كثيراً للإنسانية؛ العلم والفلسفة والشعر وعلم الفلك. احتضنتِ الإسلامَ مبكراً وأسهمت في بناء الحضارةِ الإسلامية.

عبد الرحمن شلقم

بلح مصر وتمر إسرائيل

استمع إلى المقالة

الثقافة هي النّخاع الشوكي لأي هُويّة اجتماعية، فالثقافة هي جماع الصفات والسِمات التي تجمع اجتماعاً بشرياً، وتفرقه عن غيره، فرقة لا تعني التنابذ أو التنافر كما

مشاري الذايدي

في غضون أقل من شهرين (5 ديسمبر/ كانون الأول 2025 – 24 يناير/ كانون الثاني 2026) صدرت وثيقتان أميركيتان: الأولى من الإدارة الأميركية (استراتيجية الأمن القومي)،

محمد الرميحي

في سابقةٍ من نوعِها، أقرَّ البرلمان الفرنسي مشروعَ قانون يمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15، مثل «تيك توك» و«سناب تشات» و«إنستغرام»،

د. عبد الحق عزوزي

«لقد أهملت حكومة الولايات المتحدة لفترة طويلة جداً، بل ورفضت، وضع الأميركيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول». بهذه الكلمات جاءت افتتاحية الاستراتيجية

إميل أمين

أعتذر قطعاً لنزار قباني شاعرنا الكبير الراحل ولكل عشاقه - وهم كُثر - على هذا الاعتداء السافر على قصيدته الرائعة (رسالة من تحت الماء) بعد أن انتهكت التفعيلة، وخنقت القافية، ولكنْ للضرورة الصحافية أحياناً أحكام. خاتمتي هي ما أعانيه حالياً وحتى إعلان النتائج يوم الجمعة المقبل في مهرجان (كان)، في دورته رقم (74)، حيث كان ينبغي لي، أو هكذا اعتقدت، أن أذهب كما تعودت طوال ثلاثة عقود من الزمان، صار بيني وبينه ارتباط شرطي.

طارق الشناوي

يقترب عدد اللاجئين السوريين في العالم من سبعة ملايين نسمة، حسب الإحصاءات التي نشرتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عام 2020.

فايز سارة

لا تستطيع التحكم في جزء كبير من أحداث حياتك. أولدت غنياً أم فقيراً. صحيحاً أم مريضاً، في مجتمع منفتح أم منغلق. في أي زمن وفي أي جغرافيا. لكن ما تستطيع أن تتحكم في جزء كبير منه هو سردية حياتك. كيف تروي هذه الأحداث؟ قصة شظف ومسكنة ودعوة إلى الحقد، أم قصة كفاح وتحدٍّ ودعوة إلى الأمل... نقمة كاملة، أم نعمة متخفية. شقاء حتمي، أم متع مسترقة ما استطعت إليها سبيلاً. سرديتك هذه لا تقدمها للآخرين فقط، الأهم منها السردية التي تقدمها لنفسك، لأن هذه الأخيرة تصوغ شخصيتك، وترسم لك صورتك الذهنية عن حالك. هذا ظلك على الأرض به تعرف إلى أين توجه الشمس نورها. وهكذا أيضاً الأمم.

خالد البري

هل نستطيع أن نفصل المبدع عن إبداعه؟ هل للعملية الإبداعية قوانينها الخاصة، التي ينفصل فيها المبدع عن ذاته كإنسان لتحل معها ذات أخرى على النقيض تماماً من الأولى، وبالتالي يمكن أن نرسم خطين متوازيين بين المبدع والإنسان، ونرتاح من عذاب السؤال عن سبب الازدواجية القاتلة بين الاثنين التي حيرت دارسي الأدب الإنساني، منذ فجر التاريخ؟ هل يمكن أن نمحو من أذهاننا ووجداننا صورة إنسان وحش، وفي الوقت نفسه شاعر، أو كاتب، أقرب إلى الملائكة؟ وهل نستطيع منع أنفسنا من طرح السؤال الممض، ولو في أعمق أعماقنا: أيهما يكذب، المبدع كإنسان أم المبدع كمبدع؟ وإذا كان أحدهما يكذب، فكيف بإمكاننا أن نميز ذلك؟ ومن نصدق؟

فاضل السلطاني

حتى عام 1970، كانت شركة «بوينغ» الأميركية محتكرة سوق صناعة الطائرات في العالم، وفي ذلك العام قرر عدد من الدول الأوروبية إنشاء شركة «إيرباص» لتكون منافسة في هذه الصناعة الاستراتيجية ولتكسر احتكار «بوينغ» التي أنشئت عام 1916. ولأهمية هذه الصناعة، شهدت كلتا الشركتين دعماً حكومياً سبب حزازات بينهما خلال الـ17 عاماً الماضية، حتى وصلا إلى اتفاق في الشهر الماضي أنهى هذه الحزازات بشكل مؤقت.

د. عبد الله الردادي

بعد 19 عاماً على غزو أفغانستان إثر هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، لا بد من وقفة أمام ما سيترتب على انسحاب أميركا بالطريقة المستهجنة التي يحصل بها؛ ويلفتنا أمران: الأول هو محاولة «طالبان» الاستيلاء على مزيد من الأراضي، وهذا ما يحصل فعلياً بعد أن كثفت هجماتها، وسيطرت على جنوب البلاد باستثناء المدن الكبرى، وأحرزت تقدماً في شمال شرقها على الحدود مع طاجيكستان، وانتشرت في غالبية الأقاليم حتى باتت تسيطر على نحو 75 في المائة من مساحة البلاد.

سام منسى

في عام 1759 أصدر آدم سميث كتابه المهم «نظرية المشاعر الأخلاقية»، وهو الكتاب الذي تساءل فيه: «ما غاية كل كدح وسعي في هذا العالم، وما هدف الجشع والطموح وطلب الثروة والسلطة والتفوق، أهو توفير ضرورات الطبيعة وسد الحاجات الفسيولوجية للإنسان؟». يجيب سميث عن السؤال بقوله: «إن أجر أهون عامل يكفي لكي يوفر هذه المطالب ويسد هذه الحاجات. أما دافع السعي الأهم فليس سوى أن نكون تحت أنظار الآخرين، وأن نحظى بالإعجاب». لطالما كان السعي إلى حصد التقدير والإعجاب وسيلة لتحقيق هدف ثمين، وفي غضون ذلك شهدت البشرية الكثير من المآسي حينما تصادمت الإرادات على طريق تحقيق هذا الهدف.

د. ياسر عبد العزيز

المستثمرون الأجانب على حافة الهاوية بسبب مخاطر غير معروفة، مع تحول عملاق طلب السيارات إلى حالة اختبار لقانون الأمن السيبراني الجديد في الصين. يُطلق الصينيون اسماً مستعاراً على المستثمرين غير المخضرمين في الأسهم، إذ يسمونهم «الثوم المعمر»، وهو محصول صحي يمكن أن يزدهر بعد فترة قصيرة من الزراعة، الذي يستمر في الظهور مراراً وتكراراً - تماماً مثل الهواة الذين يطاردون الأسهم الخاوية وشركات الفحص الخالية من أجل الحصول على عوائد مذهلة. ويبدو أن السوق الأميركية هي المكان المثالي للشركات الصينية لحصاد «الثوم المعمر». هذا بالتأكيد يبدو مثل ما يحدث مع شركة «ديدي» العالمية، عملاق طلب السيارات.

شولي رين

تظهر الرسائل المختلطة حول متحور «دلتا» (مرة أخرى) أن الخبراء يمكنهم قياس الخطر، لكن لا يمكنهم إخبار الناس عن مدى المخاطر التي يجب عليهم قبولها. متحور «دلتا» هو قصة الفزع الجديدة للوباء الراهن. ولم يؤد انتشاره في الولايات المتحدة إلى زيادة في عدد الوفيات أو اكتظاظ أجنحة المستشفيات، غير أن أنباء وجوده قد خيمت بظلال قاتمة على احتفالات الرابع من يوليو (تموز). وقد استجاب اختصاصيو الصحة العامة بمجموعة محيرة من التوصيات المتناقضة، والمعلومات المتضاربة، والحقائق العلمية التي بدت غير متناسقة. وكانت النتيجة، كما في المراحل المبكرة من وباء «كورونا» المستجد، ارتباكاً وغضباً لا داعي لهما.

فاي فلام

قيل «ربّ أخٍ لك لم تلده أمك»، لأن العمر يضعنا في مودات أعلى من الصداقة وأقل من صلة الرحم. وتتضمن هذه المرتبة من العلاقات جميع أشكال المودة، وتتعمق مع العمر، ولا ترتبط بزمان أو مكان أو أي شرط. والفارق المهم بينها وبين أخوة الرحم، أنها اختيارية لا قدرية، وخاضعة للتجارب، ومقوّاة بامتحانات الصمود. لي في الحياة أخوة كثيرون. جميعهم أفضل مني في حفظ المودات. وهم من هويات كثيرة، ومن بلدان كثيرة، ومن طباع مختلفة وانتماءات متعددة وصفات عدّة، يضبطها جميعاً موقف واحد من مستوى القيَم. ولا يهم إطلاقاً اختلاف المشاعر السياسية أو الوطنية أو القومية أو الاجتماعية.

سمير عطا الله

كل تعزيز للعلاقات الخليجية - الخليجية هو خبر مهم للمنطقة ككل، وتعزيز العلاقات السعودية - العُمانية يعد خبراً مهماً، وحدثاً بارزاً، ولافتاً، على الأصعدة الخليجية والإقليمية كافة. وهذه المرة نحن أمام زيارة مختلفة ولها عناوين عريضة؛ أولها أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز سيستقبل ضيفه السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في أول استقبال للعاهل السعودي لزائر للسعودية منذ جائحة «كورونا». وزيارة السلطان هيثم بن طارق إلى السعودية هي أول زيارة رسمية للسلطان في أولى محطاته الخارجية، بعد تسلمه الحكم في سلطنة عُمان، وبالتالي نحن أمام أوليات لها مؤشراتها على تعميق العلاقة بين البلدين السعودي

طارق الحميد

تعريف السيّد أحمد جبريل، الذي رحل قبل أيّام قليلة، مهمّةٌ صعبة. الرجل ينتمي إلى فئة «لم يكن» أكثر ممّا إلى فئة «كان». هو، بالطبع، لم يكن كياسر عرفات الذي ارتبط باسمه تأسيس الوطنيّة الفلسطينيّة، أو كرفاقه الأوائل. لم يكن في «يسار المقاومة» كجورج حبش أو نايف حواتمة. لم يستطع، في أعمال الخطف التي نفّذها، أن ينتزع المشعل من وديع حدّاد أو كارلوس. لم يأتِ التحامه بالقرار السوريّ من موقع حزبيّ وعقائديّ كالذي شغله في بداياته بعثيّ كزهير محسن. لم ينافس صبري البنّا (أبو نضال) على تمثيل مبدأ القتل للقتل. وبالتأكيد لم يكن قائداً إسلاميّاً كأحمد ياسين أو خالد مشعل. جبهته أيضاً صعبة التعريف.

حازم صاغية