أعتذر قطعاً لنزار قباني شاعرنا الكبير الراحل ولكل عشاقه - وهم كُثر - على هذا الاعتداء السافر على قصيدته الرائعة (رسالة من تحت الماء) بعد أن انتهكت التفعيلة، وخنقت القافية، ولكنْ للضرورة الصحافية أحياناً أحكام.
خاتمتي هي ما أعانيه حالياً وحتى إعلان النتائج يوم الجمعة المقبل في مهرجان (كان)، في دورته رقم (74)، حيث كان ينبغي لي، أو هكذا اعتقدت، أن أذهب كما تعودت طوال ثلاثة عقود من الزمان، صار بيني وبينه ارتباط شرطي.