هي ليست فزعة دفاعاً عن موقف الرجل كما اتهمني بعض الأصدقاء بعد فاجعة مستشفى الناصرية، وهي ليست محاولة لتبرير أخطائه وأخطاء فريقه وأخطاء حكومته، فجميعهم يتحملون نسبة معينة من المسؤولية، لكن الطبقة السياسية (أي نظام ما بعد 2003) تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن كل ما يجري وسيجري في العراق على المستوى السياسي، والاقتصادي، والأمني، والخدماتي.
لا توجد في العراق سلطة أو نظام لكي يحاسب الكاظمي وحكومته على سوء إدارة الدولة والثروة، مع العلم بأنه يحق للجميع محاسبتهم على أدائهم، لكن يبدو أن في العراق منظومة فوق المحاسبة لأسباب عقائدية وعرقية وعائلية، عندما وصلت إلى الحائط المسدود ولم يعد بإمكانها الاست