الرأي

نيل من الكوميديا

استمع إلى المقالة

يخامرني شعور بالذنب وأنا أبحث قبل النوم عن برنامج مسلٍّ يخفف من رعب وقائع النهار ونشرات الهموم والأخبار. وأجد ضالتي غالباً في محفوظات المسرح المصري الضاحك الذي

سمير عطا الله

فرض السلم بالحرب!

استمع إلى المقالة

كل يومٍ تقريباً ينتظر الإعلاميون، وتنتظر الدول، بدء الحرب الأميركية على إيران. وما عاد الكثيرون يتذكرون ما هي المطالب الأميركية من إيران، والتي تقتضي الحرب إن

رضوان السيد

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

استمع إلى المقالة

أن تكونَ رقماً في عالم اليوم حتى لو كان صغيراً فذاك يتطلَّب منكَ أن تكون منتبهاً، وصاحبَ قدرةٍ على توجيه الأمور إلى حيث لا تتأذى مصالحك. ومن غير الممكن

د. آمال موسى

قرأتُ حواراً جميلاً مؤخراً أجراه الأستاذ علي مكّي مع الأستاذ الصحافي والكاتب المعروف عبد الرحمن الراشد في مجلّة «اليمامة» السعودية ذات التاريخ العريق.

مشاري الذايدي

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

استمع إلى المقالة

لم تكن «السيادة الوطنية» سوى مصطلح يتردد صداه داخل قاعات محاضرات العلوم السياسية، إلى أن أعاده الرئيس دونالد ترمب إلى واجهة المشهد العالمي عبر سلسلة من التحركات

أمير طاهري

كيانات موازية للدول

استمع إلى المقالة

كان تفكيراً عقيماً أن تسمح الدول الوطنية بأحزاب وقوات عسكرية، فالأحزاب السياسية تتنافس على قيادة المجتمع، أو تطمح إلى ذلك، لكن لا يجوز لها أن تتحول إلى ثكنة

جمال الكشكي

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

استمع إلى المقالة

تمثّل معضلةُ السَّند والإسناد ثنائيةً حاكمة للدور والوظيفة اللذين رافقا أهل جنوب لبنان منذ انضمام جبل عامل إلى دولة لبنان الكبير عام 1920، وما بعد الاستقلال

مصطفى فحص

‫ذو اللون الواحد: ‪جون واين‬

استمع إلى المقالة

> مرَّت 55 سنة على نَيْل جون واين أوسكار أفضل ممثل عن فيلم «True Grit» سنة 1970. كان قد بدأ التمثيل عام 1926، حين كانت السينما صامتة، لكن نجمه انطلق فعلياً سنة

محمد رُضا

يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض يوم 26 يوليو (تموز) الجاري، في أول لقاء بينهما منذ تولي بايدن الرئاسة. يأتي هذا اللقاء ليحصل رئيس الوزراء العراقي على دعم خارجي جديد، وهو الذي حظى بتأييد دولي واسع غير مسبوق. خلال الأشهر الماضية، تم استقبال الكاظمي في عواصم سياسية مهمة، من الرياض وأبوظبي إلى لندن والفاتيكان. وأخيرا في بروكسل حيث حصل على تأكيد من الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جينز ستولنبرغ بأن «الناتو» سيواصل مهامه في العراق. الا أن زيارة الكاظمي للبيت الأبيض، وهي الأولى لمسؤول عراقي منذ تولي بايدن الرئاسة، تأخذ أهمية خاصة.

مينا العريبي

شهدت العلاقات الدولية في الفترة الأخيرة توجه بعض الدول إلى فرض سياسة أو حكم الأمر الواقع، مثلما يفعل الاحتلال الإسرائيلي وتوسعه في الأراضي الفلسطينية، وهو النموذج الأكثر تجسيداً لسياسة فرض الأمر الواقع على الشعب والسلطة الفلسطينية بتناقض صارخ للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، لتبلغ القمة في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، واعترافه بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة منذ حرب 1967، وشرعنة واشنطن وجود المستوطنات بإسقاطها صفة «غير الشرعية»...

د. محمد علي السقاف

إعلان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن نجاح السلطات في القبض على قتلة الباحث العراقي هشام الهاشمي الذي اغتيل في بغداد قبل نحو عام، خبر جيد، وإن كانت تعتريه، في الزمن الإيراني، ملامح الخسارة والنقصان. القاتل، الذي اعترف أمام الكاميرات، وبثت القنوات العراقية اعترافاته، اسمه أحمد الكناني ويبلغ 36 عاماً وهو ملازم أول في الشرطة بوزارة الداخلية، أردى الضحية بطلقات من مسدس حكومي وبمعاونة 3 أشخاص آخرين شكل وإياهم فرقة الموت. العراقيون، كما اللبنانيون، من قبلهم، مطالبون في الزمن الإيراني بالاكتفاء بما تيسر من أسماء القتلة، أكان اسمه أحمد الكناني المنتمي لكتائب «حزب الله العراق» بحسب مصادر أمنية عر

نديم قطيش

مع تداعيات المشاهد البائسة المتتالية الخاصة بالوضع اللبناني الصعب، تمر في الأذهان المراحل السابقة والتطورات السياسية المختلفة، التي أوصلت البلد الصغير إلى الحال التي هو عليها اليوم. فمشروع لبنان الكبير، الذي تمر هذه السنة مائة عام على ذكرى قيامه، كان فعلياً مشروع الدولة المؤقتة، فهو قام على فكرة، ولكن هذه الفكرة بقيت ناقصة ولم يكتب لها أن تكتمل في ظل غياب الدستور الحاكم لها، وبالتالي فقدان مقومات الدولة المدنية الواجبة لإنقاذ البلاد من تحكم وسيطرة وقسوة الطوائف والمذاهب ونفوذهم وسلطاتهم.

حسين شبكشي

كثيراً ما نقرأ في الصحف عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في تجاوزات حدودية أو انتهاكات عسكرية بحرية أو جوية. ولأن أحداً لا يتابع عمل مثل هذه اللجان بجدية فإنها تغلق ملفاتها وتُسجل القضية موضع الخلاف ضد مجهول.

داود الفرحان

تمر صناعة الطاقة بمرحلة فريدة من نوعها خلال هذا القرن، ذات توجهات ثلاثة. أولاً: هيمنة الوقود البترولي لتغذية الصناعات ووسائل النقل؛ يقترب استهلاك النفط حالياً من 100 مليون برميل يومياً، وفي ارتفاع مستمر، رغم جائحة كورونا، كما تدل على ذلك حركة الأسواق من عرض وطلب حالياً. ثانياً: جدية المحاولات العالمية للتعامل مع التغير المناخي بإحلال طاقات خضراء مستدامة بدلاً من الوقود الأحفوري الذي يعتبر مصدراً أساسياً للانبعاثات المؤدية للاحتباس الحراري. ثالثاً: بناءً على التجارب التاريخية للتحول من طاقة إلى أخرى، يتوقع ابتداءً من منتصف هذا القرن تقريباً، بروز مرحلة هجينة، حيث سيستمر استهلاك النفط – خاصة بعد

وليد خدوري

دخلت الإعلامية الأميركية اللامعة أوبرا وينفري على مديرها، وهي في العشرينات من عمرها، لتطلب منه بأدب جم أن تحظى بزيادة في الراتب أسوة بزميلها الذي يقدم معها البرنامج نفسه. كانت المفاجأة حينما قال مديرها: ولماذا تعتقدين أنك تستحقين راتباً أعلى؟ هذا الرجل متزوج ولديه التزامات أسرية أكثر منك. هنا صدمت أوبرا وقررت التوقف عن الجدل، وانسحبت، ثم تقدمت باستقالتها.

د. محمد النغيمش

من شركات صناعة السيارات الكهربائية إلى سياحة الفضاء إلى شركات التعلم عبر الإنترنت، وفّرت «شركات الاستحواذ لأغراض خاصة»، المعروفة اختصاراً باسم «سباك»، طريقاً سهلاً إلى الأسواق العامة للشركات التي تديرها لتحقيق الربحية. كما تعمل طفرة «شركات الاستحواذ» الآن على تمهيد الطريق لشركة إعلامية قديمة - أكبر صحيفة بريطانية - لمغادرة الأسواق العامة من خلال عمل ماهر في الهندسة المالية. في هذا الصدد، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» وشركة «جنرال تراست بي إل سي» الإعلامية البريطانية، الاثنين، أن عائلة روثرمير، التي أسست الصحيفة اليمينية الوسطية منذ 125 عاماً، تعتزم الاستحواذ على 64 في المائة من الشركة التي لا تمتلكها

أليكس ويب

بعد أن كتبت بضعة مقالات في استكشاف المناقشات الحالية حول التاريخ والعرق والتعليم، كنت أنوي التراجع والكتابة عن الأسباب التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى فشل الجهود المحافظة الرامية إلى استخدام تشريعات الدولة للحيلولة دون النظريات التعليمية التقدمية الجديدة. ولكن في بعض الأحيان يكتب شخص ما نسخة أفضل من المقال الذي تريد كتابته، وقبل بضعة أيام فعل صمويل غولدمان ذلك بالضبط، وهو الأستاذ في جامعة جورج واشنطن والكاتب في موقع (ذا ويك).

روس دوثات

بدت العبارة صادمة، حتى إن كانت صحيحة في كثير من جوانبها: «إنهم يقتلون الناس»؛ أطلق الرئيس بايدن هذه العبارة بصوت مرتفع بما يكفي لأن يسمعها الجميع في خضم زئير الطائرة المروحية «مارين وان»، في أثناء وقوفها في ساوث لون بالبيت الأبيض، الجمعة. هنا، لم يكن بايدن يتحدث عن إرهابيين أو قيادات دول مارقة أو حتى مصنعي أسلحة، وإنما كان يتحدث عن حيتان الشركات التكنولوجية العملاقة في «سيليكون فالي»، بالأخص مارك زوكربيرغ وشيريل ساندبرغ، أكبر مسؤولين قياديين بمؤسسة «فيسبوك»، ودور منصتهما في السماح لمعلومات مضللة خطيرة بخصوص اللقاحات المضادة لوباء «كوفيد - 19» بالانتشار في مختلف الأرجاء. وعندما طلب منه أن يبعث

كارا سويشر

كان لغابرييل غارسيا ماركيز، الذي يناديه صديقه فيدل كاسترو وآخرون، «غابو»، ذاكرة قطع على صفحاتها كل اسم يمر من أمامها. جميعها، في البداية، بلا أي أهمية على الإطلاق، في كولومبيا... صاحب المكتبة الذي طلب منه قرضاً من عشرة بيزوات، ولم يكن معه منها سوى ستة. واسم جده كاملاً: الكولونيل نيكولاس ريكاردو ماركيز ميخيا. واسم جدته لأمه: ترانكيلينيا أغواران. ونهر الريو فريو. وقرية ثيناغا المستنقعية. وصاحب سينما البلدة، دون أنطون داكونتي. ...ومزرعة الموز، ماكوندو. وزوارق الكانوا المنحوتة قطعة واحدة من شجرة ضخمة. ورقصة الكومبيا مامبا. ومدرسة مونتسيوريا الصغيرة. وناصية جاكوبو بيركاشا.

سمير عطا الله

كان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أول زائر يستقبله الرئيس بشار الأسد بعد تأديته اليمين الدستورية لولاية رابعة من سبع سنوات. ولأن الوزير الصيني لم يزر دمشق منذ عقد كامل يصعب اتهام الصدفة بأنها وراء ترتيب الموعد في مثل هذا اليوم بالذات. ومن يعرف دمشق يعرف أنها مفرطة الاهتمام بأي تفصيل يتعلق برمزية الخطوات الرئاسية. والأكيد أن خصوصية الموعد لم تغب عن حسابات الجانب الصيني وهو الشغوف أيضاً برعاية التفاصيل. وإذا تخطينا التوقيت السوري الداخلي لزيارة وانغ يي يمكننا الالتفات إلى توقيت أوسع. إنها تأتي في وقت تستكمل فيه القوات الأميركية إجراءات انسحابها من أفغانستان بعد عقدين صاخبين من الإقامة هناك.

غسان شربل