الرأي

الصخب والعتم

استمع إلى المقالة

الصخب الهائل القائم في أرجاء الولايات المتحدة يؤكد حقيقة قديمة، وهي أن الديمقراطية الأميركية شأن داخلي فقط. الدولة التي خطفت رئيس دولة أخرى من غرفة نومه،

سمير عطا الله

«بيزنس» الإيجابية ومصلحة التطوير

استمع إلى المقالة

قال المعرّي قبل نحو ألف ومائة عام: تعبٌ كُلّها الحياةُ فمَا أعجبُ إلاّ مِن راغبٍ في ازديادِ

مشاري الذايدي

من جزيرة إبستين إلى فلسطين، يقف العالم اليوم أمام صدمة أخلاقية تبدو غير مسبوقة. ليست الصدمة في تفاصيل الفعل الجنسي أو في عدد الضحايا فحسب، بل في انكشاف بنية

مأمون فندي

جاءت محادثات مسقط الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لتفتح نافذة صغيرة وسط جدار سميك من انعدام الثقة. وهذه المحادثات الأولى منذ أحداث يونيو (حزيران) الماضي

د. إبراهيم العثيمين

في أواخر شهر يناير (كانون الثاني) 2026، أُعلنَ عن بدء المرحلة الثانية من خطة «تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة». هذا الإعلان المهم يثير تساؤلات كثيرة

وليد خدوري

حربُ إسرائيل الانتقامية في غزة رداً على هجوم حركة «حماس» على المستوطنات دخلت التاريخ من أكثر أبوابه دموية، وصُنّفت بحرب إبادة من قبل لجنة الأمم المتحدة الدولية

جمعة بوكليب

بالرغم من ضغط الكثير من التطورات في منطقتنا العربية والشرق أوسطية وامتداداتها في القرن الأفريقي، تُعد متابعة الحوارات التي جرت في مؤتمر ميونيخ للأمن قبل ثلاثة

د. حسن أبو طالب

وهم «دائرة الضوء»

استمع إلى المقالة

حينما يتعثر أحدنا برباط حذائه، يظن أن كل من حوله كان يتابعه. وعندما يلمح بقعة صغيرة على قميصه، يتوتر، لاعتقاده بأن الجميع قد لاحظها. والأمر نفسه يحدث عندما

د. محمد النغيمش

خبر مهم خلاصته: ارتفاع عدد القراء حول العالم الذين يدفعون رسوماً مالية مقابل الاشتراك في الخدمات الإخبارية عبر الإنترنت بالمقارنة مع 2021، وأتت دولة النرويج في المقدمة بنسبة 45 في المائة، ‏تليها السويد بنسبة 30 في المائة، ثم أميركا بنسبة 21 في المائة، وأخيراً بريطانيا بنسبة 8 في المائة. الأستاذ والصحافي السعودي الكبير عبد الرحمن الراشد، علق على هذا الخبر على حسابه بـ«تويتر»، فقال: «مسار القراءة المدفوعة الثمن، نظام الصحافة القديم، يعود تدريجياً، الذي يعني العودة إلى منظومة المؤسسات الإعلامية، أو الناجية منها على الأقل». فعلاً هو تطور إيجابي واعد، فمن أهم أسباب تراجع الصحافة الكلاسيكية، صحفاً و

مشاري الذايدي

في 5 مايو (أيار) 2013 نشرت مقالاً في «المصري اليوم» بعنوان «أربعة وجوه للثورة؟!» حاولت أن أرسم فيها لخطوط ما جرى في «المحروسة» خلال عامين ونصف من ثورة يناير (كانون الثاني) 2011 مع تلمس احتمالات ما سوف يأتي فيما بعد خصوصاً أن طبول ثورة 30 يونيو (حزيران) كانت تدق عالية وفيها الكثير من الأمل، بقدر ما كان فيها من مخاوف ونذر.

د. عبد المنعم سعيد

إذا كان الخوف من طبيعة عقلانيّة، والخُواف لاعقلانيّاً، فإنّ الهول هو ضدّ العقل. لا بل يبدو، حين يضرب ضربته، غيرَ قابل للتعقّل، ولا حتّى للتوهّم. «لسان العرب» ذكّر، في عرض معنى «الهول»، بـ «هول الليل وهول البحر». ونحن حين نقول: «يا للهول!»، نكون ندفع سبب الخوف من الواقع إلى ما يتعدّاه: إلى الخرافيّ أو إلى الطبيعيّ. ومن يقول: «هالَني الأمر» يكون قد نسب إلى ذاك الأمر قدرة على إلحاق الشلل بفهمه وحبسَه في اضطراب غامض ومفتوح. أمّا من يقول إنّه تعرّض للتهويل، فيكون يعلن أنّ ما تعرّض له محاولةُ دفعه إلى خارج احتمالات الواقع ومعطيات العقل والمنطق تسهيلاً لابتزازه.

حازم صاغية

مساء الثلاثاء الماضي، وضع الرئيس الأميركي جوزيف بايدن العالم أمام حافة هاوية مخيفة، ففي خطاب له استمر نحو نصف ساعة، وأمام مجمع الاستخبارات في واشنطن، أطلق تحذيراً مخيفاً، حول الاختراقات السيبرانية التي تتعرض لها الولايات المتحدة، والتي تصاعدت بشكل كبير مؤخراً، ومن الوارد جداً أن تتحول إلى حرب كونية فعلية. يعن للقارئ أن يتساءل: «هل لتحذيرات بايدن الأخيرة علاقة بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والتي بدأت مبكراً جداً هذه المرة؟ قبل الجواب المباشر، ربما ينبغي التوقف أمام إشكالية تلك الاختراقات في الداخل الأميركي، وقد كانت أولى تجلياتها وأشدها قسوة على ال

إميل أمين

عندما يفكر السوريون في مستقبل بلدهم، فإن غالبيتهم لا ترى في المستقبل إلا كياناً سورياً واحداً.

فايز سارة

في خطاب وجّهه للشعب يوم 31 يوليو (تموز) بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لاعتلائه عرش المملكة المغربية، وجّه الملك محمد السادس، نداءً قوياً للجارة الجزائر لدفن الماضي وتجاوز أحقاده والسعي سوياً مع المغرب لبناء مستقبل مشترك يعود بالنفع العميم على البلدين والشعبين وعلى شعوب شمال أفريقيا قاطبة. خطاب سِمَته الأساسية هو أنه صريح وصادق وصادر من القلب؛ نداء من أجل تغليب لغة العقل ومنطق الحكمة وحسن الجوار، ولا ينطوي على أي عتاب أو محاسبة للأفعال والنوايا، بل إنه يفوح بروح الإنسانية ونبل المقاصد وسمو الأقدار. نداء الملك محمد السادس هو صرخة من أجل استرجاع علاقات الأخوة والمحبة والماضي المشترك الذي يجمع ا

لحسن حداد

من الحجج، التي أقنعت بريطانيين مثلي بمعارضة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن ذلك سوف يؤدي إلى سيل من المشكلات الدبلوماسية الجديدة التي لا تحتاجها المملكة المتحدة مقابل نوع من «الحرية» الجديدة المستنزفة للطاقة. صحيح أن الاتحاد الأوروبي في حالة من الفوضى، ولا أعتقد أنه سيظل قائماً للعقد المقبل لو لم ينفذ إصلاحات جذرية. مع ذلك كان من الحتمي دوماً أنه إذا انفصل البريطانيون عن الاتحاد فسوف يعاقبنا شركاؤنا الرافضون لذلك، وهم يفعلون ذلك بالفعل. حتى في ظل مجابهة حكومة بوريس جونسون لوباء «كوفيد-19»، يواجه في الوقت ذاته عدداً من الأزمات المرتقبة تمثل تداعيات لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

ماكس هاستينغز

إن ما دفعني لكتابة هذا المقال، التفكير في الحالات الاستثنائية التي يضع أنفسهم فيها سفراء القوى الأجنبية في دول الشرق الأوسط.

فيتالي نعومكين

في وقت من العام عادة ما ينقسم فيه الفرنسيون بين «أبناء يوليو» (أي الذين يسافرون لقضاء إجازاتهم في يوليو/ تموز) و«أبناء أغسطس» (أي من يسافرون لقضاء عطلاتهم في أغسطس/ آب)، شهدت الأسابيع القليلة الماضية تعالي صيحات مئات الآلاف مطالبين بـ«الحرية»! كان المتظاهرون قد وحدوا صفوفهم في مواجهة نظام جديد أقرته فرنسا بإصدار تصريحات سفر على صلة بتلقي لقاح ضد فيروس «كوفيد ـ 19»، والتي أعلنت عنها الحكومة وصاحبتها ضجة كبيرة في 12 يوليو، وسيبدأ سريانها تدريجياً.

بولين بوك

من أقوال الدلاي لاما الرائعة: «مرة كل سنة، اذهب إلى مكان لم تزره من قبل» بالإشارة إلى السفر واكتشاف الذات والأماكن الجديدة التي تغذي الروح. ولكن وبعد أكثر من عام ونصف العام من شل حركة السفر، لدرجة أن الطائرات هي ذاتها على وشك أن تنسى شعور التحليق في الأجواء المفتوحة، فيمكن القول بأن الجائحة أضاعت الكثير من حياتنا ومن غذائنا الروحي. هناك من يقول: «السفر هو عبارة عن كتاب، وهؤلاء الذين لا يسافرون قرأوا صفحة واحدة فقط»، وهذا القول ينطبق علينا اليوم في ظل العزلة التي عانينا منها على مر أشهر طويلة، مما أثر ليس فقط على نمط حياتنا، إنما على ذهننا وذكائنا، لأن التقوقع في مكان واحد ليس مفيداً، كما أن ال

جوسلين إيليا

دولة برمّتها أمام القضاء وما من أحد أمام القانون. لبنان جمهورية الجرائم التي يسمع دوي انفجاراتها في أنحاء العالم، ويحقق فيها همساً. تاريخ يلغي آخر. ذكرى 4 أغسطس (آب) طغت عليها الانفجارات «الطازجة» في خلدة الآن.

سمير عطا الله

الدولة السعودية الأولى عندما قامت، وتوسعت في الجزيرة العربية، وامتدت إلى أجزاء من العراق والشام، أصاب السلطنة العثمانية ما يشبه الرعب، خصوصاً وهي الحاكمة بأمرها في ذلك الوقت، فعقدت حلفاً غير مقدس مع كل من بريطانيا وإيران للتصدي لذلك الخطر الداهم، والذي يهم بريطانيا هو المحافظة على الخليج الذي أصبح في قبضة السعوديين المتحالفين مع القواسم ما يقطع الطريق على شركة الهند الشرقية، وما كان يخيف إيران هو أنه قد يمتد ذلك النفوذ إلى الساحل الشرقي من الخليج الذي تسيطر عليه وتستوطنه القبائل العربية، وبما أن الاحتلال العثماني يسيطر على مناطق عربية في آسيا وأفريقيا لهذا جلبت أكبر عدد من المرتزقة من تلك الأق

مشعل السديري