لا يمكن توجيه اللوم كله لأهل الفن على اضطرابهم حيال ما يقومون به؛ مئات النماذج التائبة من السينما والمسرح والغناء في مصر والمغرب والخليج، وكل ذلك مرتبط مع موجات المد الآيديولوجي، وسيل الخطاب الوعظي، منذ شادية وحسن يوسف وشمس البارودي وقبلهم، وليس انتهاءً بحنان ترك وحلا شيحا، بل إن تاريخ التوبات الفنية خصص له خالد الجريسي كتاباً بعنوان «قصص توبة الفنانات والفنانين»، ومما رواه في الكتاب بحسب مراجعة قدمتها دعاء عبد اللطيف، أن «الراحلة شادية تبرعت ببناء دار للأيتام، ونشطت في إنتاج أشرطة تضم سور القرآن الكريم كاملاً مع ترجمته باللغة الإنجليزية، وتوزيعها على المراكز الإسلامية، وكان المفكر الراحل مصطف