ما كان كثيرون من الذين تابعوا التحولات التونسية، بعد غروب شمس المرحلة البورقيبية التي كانت قد تمادت وتواصلت لسنوات طويلة، يتوقعون أن يحدث هذا الذي حدث وأن يبرز الأستاذ الجامعي قيس سعيَد كقائد كبير بالفعل قلب الأوضاع في تونس الخضراء رأساً على عقب وأن يطيح نظاماً كان رموزه وقادته يعتقدون أنهم سينعشون حركة هي الحركة الإخوانية التي كانت متهالكة وباتت تابعة لإيران الخامنئية.
كان نظام ما قبل أن يقوم الرئيس قيس سعيَد بما قام به ويضع تونس على بداية طريق غير الطريق «الإخواني» السابق، يعتقد أنّ هوية هذا البلد الذي كان الحبيب بورقيبة قد وضعه على طريق بعيدة كل البعد عن الطريق «الإخوانية» لا يمكن تغييرها و