ما جرى في تونس قبل أيام هو فتح كبير لمحبي تونس ومحبي الاعتدال والاستقرار ولغة الحياة، وفي نفس الوقت هو كرب عظيم على الطامعين في تونس وأنصار الفتن، وفي مقدمتهم جماعة «الإخوان المسلمين».
في مبادرة تاريخية تقدم رئيس الجمهورية قيس سعيد الصفوف وخاض غمار الصعوبات وتحمل مسؤولية القيادة، واستجاب لنبض الشعب التونسي، وفتح الطريق لعبور عجلات الأمل التونسي نحو أرض الأمل والعمل.
لكي تعرف قيمة القرارات الإنقاذية التي اتخذها الرئيس سعيد، لاحظ حجم السخط والغضب وكمية التحريض الأسود لدى أنصار «الإخوان» في كل مكان بهذا العالم حتى من تركيا وأفغانستان، في أقاصي الأرض، علاوة على «الإخوان» العرب، داخل البلاد العربية