تحدث كثيرون عن مسارات تونس السياسية في الأسبوعين الأخيرين، كاتب السطور كان له أكثر من زيارة للملف في هذا المكان، وكان واضحاً للعيان أن المسيرة سوف تتعثر، لا بسبب موقف مسبق من مساهمة ما يعرف بالإسلام الحركي في العمل السياسي العربي وحتى غير العربي، ولكن بسبب أهم وهو قصور في التناول السياسي للإسلام الحركي في المواءمة بين إكراهات اللعبة السياسية والخطاب المنقطع المثالي، ذلك يتعدى ما يحدث في تونس أو ما حدث في مصر أو السودان أو حتى المغرب وبلدان أخرى ينشط في فضائها الثقافي شيء من تنظيماته، ما يحتاج النظر فيه وهو تضافر الجهود من النشطاء في العمل الثقافي والسياسي حوله، وأيضاً مراكز الأبحاث وحتى المؤسس