منذ الإعلان عن توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وباكستان وتركيا الجمعة الماضية، لم تهدأ النقاشات والمناظرات حولها، بين من رأى فيها تحالفاً.
يبقى مضيق هرمز... العقدة التي لم تحلها القوة العسكرية؛ إذ بعد أشهر من الحرب مع إيران، تبدو الصورة العسكرية مختلفة عن الصورة السياسية. فالولايات المتحدة.
مع اشتداد الأزمات، واستعصاء الحدث على التبسيط، يتجه العاطفيُّون من محللين وسياسيين ومنبريين إلى اختيار الطريق الأسهل والمتمثل في «الإحالة على الطائفة».
يعد يوم الخامس من شهر فبراير (شباط) عام 1905، يوماً من تلك الأيام القليلة التي لا تنسى في تاريخ علم المصريات، حيث شهد هذا اليوم أول كشف أثري ضخم في وادي الملوك.
صارَ لزاماً على كاتب الرّواية أن يثبتَ بالبراهين الدامغة، للناشر والقارئ وكل مَن يهمه الأمر، أنَّه هو وحدَه من سطّر نصّه، ولم يركن إلى الذكاء الاصطناعي.
تشهد الفترة الراهنة انتعاشاً صناعياً قوياً يوفر دعماً للاقتصاد. وبفضل هذا الانتعاش؛ تمكن الاقتصاد من تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأميركية - الإيرانية.
وسط حرائق المنطقة ومحاولات توسيع الحرب ظهرت نقطة ضوء في نهاية النفق، جاءت مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من رؤية مجلس السلام لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
من الأقاويل الشائعة والمضرة أنَّ السوشال ميديا قضت على الإعلام. هذه المقولة هي «الخطيئة الأصلية» التي انطلقت منها أخطاء بالجملة، تسببت في فقدان الإعلام المؤسسي
وجّهت المحكمة العليا الأميركية ضربة للرئيس دونالد ترمب حين قضت بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة بإبطال معظم الرسوم الجمركية التي فرضها استناداً إلى قانون الطوارئ
سمع العرب بالمكارثية، ولم يسمعوا تقريباً بماكارثر. عرفوا المكارثية بوصفها زمن خوف ومحاكم تفتيش طالت الجامعات، وتخويناً واسعاً للمثقفين في ذروة الحرب الباردة.
رحب مجلس الوزراء اللبناني، الأسبوع الفائت، بخطة الجيش لتنفيذ المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح بيد الدولة، التي تغطي المنطقة الواقعةَ بين نهري الليطاني والأول
في عبارة شهيرة لكارل ماركس يقول: «إن التاريخ يُعيد نفسه في المرة الأولى كمأساة، وفي المرة الثانية كمهزلة». ويبدو أن بعض الإعلاميين العرب لم يقرأ هذه العبارة،
ربما اعتقد الزعيم البريطاني كير ستارمر أن عطلة مجلس العموم ستكون فسحة تنفس من أسبوع سيئ، لكن الأسبوع الحالي لم يكن أفضل، إذ تراكم المزيد من الضغوط؛ سياسياً