أرسلت عمدة سان فرانسيسكو، لندن بريد، برسالة مهمة لكنها غير مقصودة الأسبوع الماضي، عندما شوهدت تنتهك تعليمات ارتداء الكمامة أثناء حضورها احتفالاً مكتظاً بالرواد في ملهى لموسيقى الجاز من دون ارتداء الكمامة. كان عذرها غير مقبول، حيث بررت تصرفها بأنها كانت «تعيش اللحظة»، وتستمتع بالموسيقى، وبالتالي لم تفكر في ارتداء الكمامة.
لكن المشكلة الأكثر خطورة لم يكن تبريرها الضعيف، بقدر ما كانت الرسائل المختلطة والمضللة التي ترسلها التعليمات الخاصة بهذا الشأن. فالناس بحاجة ماسة إلى تعليمات صارمة وعادلة ومستدامة ومدعومة بالأدلة.