الرأي

السلم العقاري

استمع إلى المقالة

عندما تحدَّث صهرُ الرئيس الأميركي جاريد كوشنر عن مشروع «ريفييرا» جديدة في غزة اعتقد الناسُ أنَّ الرجل يهزِر. لكن في فبراير (شباط) الماضي تحدَّث الرئيس نفسه عن

سمير عطا الله

هل إسرائيل دولة علمانية أم دينية؟

استمع إلى المقالة

هل إسرائيل دولة علمانية؟ الإجابة نعم.

مشاري الذايدي

لا مقاومة تنفع ولا صداقات؟

استمع إلى المقالة

تقليديّاً كانت الحجّة الأبرز التي يرفعها بعض اللبنانيّين، في مواجهة مَن يقولون بالمقاومة خوفاً من «مطامع إسرائيل»، أنّ الدبلوماسيّة والصداقات تحمي لبنان

حازم صاغية

نحن... بعد انقشاع رذاذ «دافوس»

استمع إلى المقالة

يصعبُ علَى المُحَلّل الجادِّ أن يخرجَ عن بُعدٍ بانطباعاتٍ دقيقةٍ عن مداولاتِ «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس (سويسرا) وتفاعلاتِه. ففِي مناسباتٍ كـ«المنتدى»

إياد أبو شقرا

كيف أفاقت أوروبا على واقع جديد؟

استمع إلى المقالة

الحروبُ أنواعٌ عديدة، وهي، على اختلافِها، ليست دائماً شرّاً مطلقاً؛ إذ إنَّ بعضها، أو بالأحرى القليل منها، ينجمُ عنها خيرٌ لم يكن مستهدفاً في الحسابات لصالح

جمعة بوكليب

تعبّر الحالة التقنية عبر تاريخها عن حيويّتها من جهة، وعن تحديها للإنسان من جهة أخرى، إذ انصاعت التقنية للإنسان وأفادتْه، ولو بقي أسيراً لها لأضرّته وأهلكتْه.

فهد سليمان الشقيران

ظلَّ «المنتدى الاقتصادي العالمي» ينعقد في دافوس، المدينة السويسرية النائية في جبال الألب لعقود من الزمن، وهو يعدّ من أهم المنتديات العالمية على المستويات

عبدالله بن بجاد العتيبي

اختار أنيس فريحة قولين من كُتيب «أسس النهوض القومي العربي» لأحمد كمال للاستشهاد بهما على ما يعانيه الفكر العربي المعاصر من مشكلة مع النهوض والتجديد.

علي العميم

لا يمكن فصلُ مبادرةِ العراق باستعداده استقبالَ عدد من أخطر عناصر تنظيم «داعش»، المحتجزين في شمال شرق سوريا، عن التحولات الأعمق التي يشهدها ملفُ مكافحة الإرهاب

فرهاد علاء الدين

ما اعتبره بعضٌ مجردَ خلافٍ شخصيّ عابرٍ بين الزعيمِ البريطاني كير ستارمر والرئيسِ الأميركي دونالد ترمب، يراه آخرون بدايةَ تحوّلٍ في طريقةِ نظر بريطانيا وأوروبا

عادل درويش

هذا الماضي... ليته حاضر!

استمع إلى المقالة

حين أعود مائة عام إلى الوراء وأرى كيف كانت ثقافتنا العربية أتمنى لها في الوقت الحاضر أن تكون مثلما كانت بين أواسط القرن الأسبق وأواسط القرن العشرين.

أحمد عبد المعطي حجازي

قضية بويارسكي

استمع إلى المقالة

في نهايةِ الفيلم تمنَّيتُ أن أقفَ وأصفّقَ للممثلِ رضا كاتب، مثلَما يفعلونَ في المهرجانات، لكنَّ هذا لا يحدثُ في صالاتِ السينما الصغيرةِ المُعتمة. هنَا يعبّر

إنعام كجه جي

الوعي السياسي

استمع إلى المقالة

الوعي السياسي هو أن تحافظ على مكاسب بلادك السياسية والاقتصادية دون أن تخل بمكاسب شركائك السياسيين، إذ إن أي سياسة لأي دولة إذا أضرت بمكاسب شركائها ستجابه بالرفض

علي المزيد

التناقض بين الناس ظاهرة مؤكدة، لهذا قالوا: (الناس معادن)، ففي المواقف والتصرّفات والعقليات والضمائر تظهر معادنهم، فهناك فرق كبير بين الذهب والنحاس. وسوف أضع أمامكم نموذجين واقعيين، من أناس وبلاد مختلفة، لتعرفوا أن البشر جبلوا على ما تربّوا عليه، وليس كل المخاليق ينزلون من بطون أمهاتهم، وقد تحلّوا بالأخلاق الحميدة. فهذا الطبيب الياباني (شيجياكي هينوهارا) الذي توفي عن 105 سنوات، ظل لعقود طويلة مديراً لمستشفى (سانت لوك الدولي) في طوكيو، وهو الذي اشتهر بأنه عالج الألوف المؤلفة في ذلك المستشفى العالمي، ومن ضمنهم مغني فريق البيتلز سابقاً (بول مكارتني) أثناء جولة في اليابان. وساعد هينوهارا أيضاً في و

مشعل السديري

نظرة إلى غلاف مجلة «تايم» الأميركية، الذي ظهر في أعقاب وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه، يمكن أن تكون مدخلاً من بين مداخل أخرى، في طريق فهم أبعاد أزمة الغواصات المتصاعدة هذه الأيام، بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا من جانب، وبين فرنسا على الجانب الآخر! كانت صورة ماكرون تملأ الصفحة بكاملها على الغلاف، وإلى جوار الصورة كانت هناك عبارة تقول: الرجل القادم في أوروبا! والسؤال وقتها كان على النحو التالي: قادم من بعد مَن؟!

سليمان جودة

لا تمنع السلطة اللبنانيين من البقاء في بلدهم. ولا تفرض عليهم الهجرة منه. لا تقترح عليهم حلولاً لمشكلات الحياة اليومية، ولا ترغمهم على تقبل أنماط من السلوك غير المعتاد. لا تستورد المحروقات لتوليد الكهرباء وتسيير المركبات، ولكنها لا تمنع دخولها عبر الممرات غير الشرعية. السلطة في لبنان كائن متعالٍ لا شأن له بما يجري في الشوارع من مشادات أمام محطات الوقود أو الانهيار المستمر في مستوى المعيشة. لا تعلق السلطة على تقارير المنظمات الدولية عن أوضاع البلد المالية والاجتماعية الكارثية. لا بالسلب ولا بالإيجاب. ولا تلقي بالاً إلى التحذيرات من انهيار ما تبقى من قطاعات كانت حيوية كالاستشفاء والتعليم.

حسام عيتاني

عندما أعلن الرئيس بايدن من البيت الأبيض أن السبب الرئيس لانسحابه من أفغانستان هو تغير الأولويات، قطّب الجميع حواجبهم تعجباً؛ لم تعد الأولوية للإرهاب بل للصين. ورغم الانتقاد الشديد له أثبت، بعد صفقة الغواصات مع أستراليا، أنه مصمم على رأيه، واقتنع الجميع بأن قوله ليس كلاماً في الهواء. فالرئيس بايدن ليس دخيلاً على السياسة بل أفنى عمره فيها، وهو من النوع الليبرالي الواقعي الذي ينظر، عكس ترمب، للربح البعيد وليس القصير.

أحمد محمود عجاج

إن مفهوم الأعياد الوطنية هو مفهوم حديث نشأ مع تفكك الإمبراطوريات وقيام الدول الحديثة والتخلص من الاستعمار واستقلالية الشعوب. ولهذا كل الشعوب تحتفل بيوم يعبر عن قدرة هذه الشعوب على بناء دولة حديثة. السعودية إحدى هذه الدول، ويعبر يومها الوطني عن قدرة قائد عظيم أمضى 30 عاماً في حروب مضنية لتوحيد بلد مترامي الأطراف وقبائل متعددة في هوية واحدة. في ذلك الوقت كانت القبائل لا ترى المستقبل ولا تريد الانصياع لدولة حديثة ونظام مركزي.

وائل مهدي

ثمة جيل من الكتاب والقراء في أميركا وأوروبا والعالم، تأثر بما سمي «أسلوب همنغواي»، الروائي الأميركي إرنست همنغواي، المغامر الذي اشتهر بأعماله عن الحرب العالمية الثانية، ومصارعة الثيران، والصراع مع الحياة في كوبا. كان الإعجاب به كبيراً بحيث إن أحداً لم يطرح السؤال الأهم: وهل تأثر همنغواي بأحد من قبله؟ أعتقد أن ما قرأته من أعمال همنغواي وحوله كان كثيراً. ومنذ انتحاره عام 1961 لا تزال الكتب عن سيرته تصدر وتثير الاهتمام وتتصدر المبيعات. اليوم، للمرة الأولى، أقرأ في مجلة «دبلن ريفيو أوف بوكس» أن همنغواي قلد بدوره معلماً آخر.

سمير عطا الله

على أثر الإعدامات الإجرامية التي نفّذها الحوثيون في صنعاء بحق 9 يمنين، من بينهم قاصر، وبعد اعتقال قسري وتعذيب وحشي ومحاكمة صورية، انتقدت القائمة بأعمال السفير في السفارة الأميركية بصنعاء ما سمّتها الهمجية الحوثية. وعلى أثر تلك الإعدامات نشرت القائمة بأعمال السفير الأميركي في اليمن، كاثي ويستلي، رسالة قالت فيها: «أعدمت سلطات الحوثيين في صنعاء في 18 سبتمبر (أيلول) 9 أفراد بوحشية بعد محاكمة صورية وبعد سنوات من التعذيب والانتهاكات». مضيفةً: «كان أحد الذين تم إعدامهم قاصراً.

طارق الحميد

قهر السجان للأسير مُتوَقَّعٌ. ليس في الأمر جديد. غير أن التميز في هذا الوضع يتمثل في خصوصية تنوّع أساليب القهر الإسرائيلي لكل أسير فلسطيني يقبع بإحدى زنازين أيٍّ من قلاع ما تُسمى السجون في إسرائيل، لأن كلاً منها بالفعل قلعة يكاد يكون مستحيلاً اختراق تحصيناتها. كما صار معروفاً، سجن جلبوع واحد من الأكثر تحصيناً بين تلك القلاع بأسوارها العالية، وجدرانها الملّغمة بالأسلاك الشائكة.

بكر عويضة

أكثر الجدالات سخونةً في العالم العربي اليوم، يتناول دور الدين في الحياة العامة، وعلى الخصوص في إدارة الدولة وعملها اليومي. لكل بلد عربي قائمته الخاصة من الأزمات الصغيرة أو الكبيرة، من الفقر إلى البطالة واضطراب الأمن وتعثر النمو، وضعف المشاركة السياسية وغياب الحريات المدنية...إلخ. ومع كل هذه المشكلات، فإن ما يسمى «الإسلام السياسي» بشعاراته وشخوصه وجماعاته وتاريخه، ما زال مادة أثيرة للجدل، بل لا أبالغ لو قلت إنَّه يفوق كل الأزمات الأخرى، في جاذبيته لاهتمام الجمهور ونخبته على السواء.

توفيق السيف

مرة أخرى تحمي القوات المسلحة السودانية البلاد والشعب من مؤامرات النظام البشيري السابق، من خلال إحباط المحاولة الانقلابية التي قامت بها مجموعة بقيادة نحو 21 ضابطاً من «المدرعات والمظلات»، حسب الأخبار المتداولة. رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إثر وصوله إلى مقر سلاح المدرعات، أعلن أن القوات الأمنية ستحمي وحدة البلاد بكل ما أوتيت من قوة. بينما كشف رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، أن الانقلاب جرى بالتنسيق بين عدة جهات من داخل الجيش وخارجه، كاشفاً أن النظام السابق ما زال يشكل خطراً على الثورة والتغيير والمرحلة الانتقالية في البلاد.

مشاري الذايدي

يبدو أن العالم لن يأخذ كفايته من المفاجآت الأميركية التي بلغت آفاقاً عالية خلال الأسابيع الأخيرة. ولا توجد نية هنا لإعادة التناول حول أفغانستان أو العراق أو ذكرى الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 أو ماذا كانت الولايات المتحدة تحاول فعله خلال فترة الرئيس ترمب، أو ما تفعله حالياً مع قيادة الرئيس بايدن.

د. عبد المنعم سعيد

«إنهم يقتلون الجياد...»، هذه رائعة الروائي الأميركي هوراس ماكوي الصادرة في ثلاثينات القرن الماضي، وحُوِّلت إلى شريط سينمائي، كانت أول ما مرّ بذاكرتي لدى سماعي قرار البرلمان الليبي، يوم أمس، بسحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية. الخبر غير قابل للتصديق، وباعث على الدهشة والاستغراب، لصدوره في وقت حرج، وفي وضع سياسي هشّ، كالذي تعيشه ليبيا، وعلى بعد مسافة زمنية قصيرة جداً من موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 ديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي، والتي كنّا نأمل عقدها على أمل أن تتمكن من انتشال ليبيا من الأزمة السياسية الخانقة، والخروج بها من وضعية عنق الزجاجة. ويقيناً أن الغرض منه ال

جمعة بوكليب