في الغابة البدائية الشاسعة الواقعة بين بولندا وبيلاروسيا، ترى الثور الأوروبي يرعى تحت الأشجار القديمة إلى جانب اللاجئين الذين بدت عليهم أعراض وهن ظاهرة بسبب البرد والجوع.
الوافدون الجدد - من دول مثل العراق وأفغانستان وسوريا ونيجيريا والكاميرون - لديهم قصص مختلفة، لكنهم يواجهون مأزقاً مشتركاً. فقد قاموا جميعاً بشراء رحلات جوية إلى مينسك ببيلاروسيا مع وعد بأن يتم نقلهم إلى الاتحاد الأوروبي، لكن الحال انتهى بهم في الغابة.
تُرك المهاجرون للتجول في الغابة في درجات برودة متجمدة عند الحدود مع بولندا.