الرأي

الحلُّ عندكم

استمع إلى المقالة

روى أحد شهود حرب الثلاثين عاماً التي ذهب ضحيتها خمسةُ ملايين بشري بأسلحة تلك الأيام البدائية، أنه حاول الهروب مع عائلته من مآزق القتل، ثلاثين مرةً على الأقل.

سمير عطا الله

غرينلاند أكبر جزيرة على سطح الأرض، يعيش فيها نحو 60 ألف نسمة. كان ترابها ثلجاً سميكاً، وزمنها يختلف عما يعرفه البشر. نهارها يمتدُّ أحياناً لشهرين كاملين.

عبد الرحمن شلقم

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

استمع إلى المقالة

رغم أنّه وزير الخارجية، والمُعتاد من شاغلي هذا المنصب اللغة الدبلوماسية حمّالة الأوجه، وليس لغة الجنرالات أو قادة المظاهرات، فإنَّ الوزير الإيراني عباس عراقجي

مشاري الذايدي

تضعنا التحولاتُ الأخيرةُ في المشهد اليمني أمامَ لحظةٍ كاشفة لا يمكن قراءتها بوصفها مجردَ تباين عابر في التكتيكات بين المنخرطين في الملف اليمني، خصوصاً

يوسف الديني

الأشْعَارُ المُحكَمَةُ

استمع إلى المقالة

مِنَ الكُتُبِ التِي سَكَّتْ مَعاييرَ الشّعر، وَحدَّدت مساراتِ جودتِه، كِتابُ ابنِ طَباطبَا العلوِي المُسمَّى: «عيار الشعر»،

تركي الدخيل

هل تُضعف أميركا نفسها؟

استمع إلى المقالة

لا جدال اليوم أن الدولة الكبرى في العالم من حيث القدرة على استخدام القوتين الخشنة والناعمة معاً، هي الولايات المتحدة الأميركية، فهي الوحيدة القادرة على تحريك

محمد الرميحي

سوريا واستعادة سلطة الدولة

استمع إلى المقالة

لم يعد بإمكان أي دولة أن تغمض عيونها، أو تغلق آذانها عما يقع من أحداث في جوارها؛ فسياسة الستار الحديدي، التي اتبعها ستالين في عزل الاتحاد السوفياتي ودوله

فايز سارة

خلال كلمته أمام منتدى دافوس، الأربعاء الماضي، وضع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، العالم، أمام حقيقة مؤكدة، وهي أن النظام العالمي القديم الذي كانت الولايات

إميل أمين

وعادت حليمة لعادتها القديمة، «حزب الله» اللبناني وحليفته «أمل»، يضربون الأمن السلمي الأهلي اللبناني في الصميم، ويشهرون السلاح، حتى الثقيل منه، في شوارع بيروت لتهديد الآخرين. تحت حجة التظاهر«السلمي» اندلعت اشتباكات خطيرة قرب قصر العدل في بيروت في مستديرة الطيونة، نتج عنها - حتى الآن - مقتل 6 أشخاص وجرح 30 شخصاً، مقصد الترهيب الأصلي كان طارق بيطار، قاضي التحقيق في كارثة تفجير ميناء بيروت، وسبب ذلك غضب الحزب و«أمل» من استدعاء الشخصيات التابعة لهما للتحقيق! «حزب الله» على لسان حسن نصر الله، انتهج خطاب التصعيد ضد القاضي بيطار، متهماً إياه، تقريباً، بالخيانة والعمالة لأميركا، وكانت النتيجة الطبيعية

مشاري الذايدي

من أيام دوركايم (- 1917) في سوسيولوجيا المجتمعات الشرقية وانقساميتها، وإلى أيام أنثروبولوجيا الإسلام مع غلنر (- 1995) وغيرتز (- 2006)، ظلت هذه العوالم الآسيوية والأفريقية عصية على الإدارة وبناء الدول الحديثة. وكان هذا «الاعتقاد» أو كانت هذه «المقولة» في نظر نقّادها من الغربيين وتلامذتهم من الشرقيين الهنود والعرب هي الغطاء «العلمي» لآيديولوجيا «التحضير» الاستعماري.

رضوان السيد

إن الحديث عن الفلسفة في المجتمعات العربية حديث يذهب بنا إلى منطقة موجعة في التاريخ وأيضاً يضعنا وجهاً لوجه أمام انعكاسات ذلك الوجع على حالنا في العالم اليوم. طبعاً يمكن القول إن الفلسفة تعرف في اللحظة الزمنية الراهنة ارتباكاً وتكلساً على مستوى العالم، ويظهر هذا الارتباك في أسئلة كثيرة تُطرح في بلدان ذات عراقة في العلاقة بالفلسفة، ومنها ما يتساءل: هل الفلسفة توقفت مع كانط وهيغل؟ ولكن يبدو لنا أن واقع أوروبا مع الفلسفة ليس واقع الفضاء العربي والإسلامي؛ فالمساران مختلفان ولكل فضاء ثقافي قصته مع الفلسفة.

د. آمال موسى

يصادف احتفالنا بيوم الأغذية العالمي هذا العام فترة زمنية حرجة... فجائحة «كوفيد – 19» لا تزال تشكل تحدياً عالمياً، متسببة بكم لا يحصى ولا يعد من الخسائر والمشقات. أما تداعيات الأزمة المناخية فظاهرة بوضوح من حولنا: فالحرائق قد أتت على المحاصيل، واجتاحت الفيضانات المنازل، ووقعت حياة البشر وأرزاقهم في دوامة من الاضطرابات بسبب النزاعات وغير ذلك من الأزمات الإنسانية الكثيرة.

شو دونيو

يَعدّ أستاذ الجغرافيا البشرية في جامعة السوربون الفرنسية كزافييه دي بلانهول (1926 - 2016) أن «إيران تأسست قبل أربعة آلاف سنة على مبدأ العلاقة الأزلية بين الأرض والشعب»، وأنها «أقدم كيان سياسي من النمط الإمبراطوري لا يزال قائماً إلى اليوم»، ولكن هذا الكيان السياسي ذا الطابع الإمبراطوري الذي تقلب بين إمبريالي وقومي وعقائدي رغم غناه الحضاري، كان مصدراً للمآسي لسكان فارس الكبرى، ومن بعدها تسبب في ويلات وحروب وحصار لسكان الهضبة الإيرانية، ثم أزمة في تعريف الهوية داخل حدود إيران الحديثة منذ تأسيس الدولة البهلوية سنة 1925 وإلى الجمهورية الإسلامية عام 1979. تاريخياً؛ دفعت بلاد فارس، أو إيران، ضريبة ال

مصطفى فحص

كما كل أنظمة العالم، يتبين أن لـ«فيسبوك» لائحة بيضاء للمقربين والمحظيين الذين يُغفر لهم ما كبر من ذنوبهم، وأخرى سوداء لمن حكم عليهم سلفاً بالنفي أو الحذف وربما التوقيف المؤقت. لكن أكبر الديكتاتوريات، قد تجد من يحاسبها، أو يلعنها وربما يحاول الانقلاب عليها، أما «فيسبوك»، فكلما ازدادت فضائحه، أمعن متابعوه في عشقه.

سوسن الأبطح

ما أن أعلن المبعوث الدولي غير بيدرسون موعداً لانعقاد جولة سادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية، بدءاً من 18 من الشهر الحالي في مدينة جنيف السويسرية، حتى بدأ السؤال يتواتر عن جدوى هذه اللجنة وجدوى استمرار مشاركة شخصيات من المعارضة السورية والمجتمع المدني فيها، ربطاً بسخرية مريرة من أعمال تلك اللجنة التي فشلت خلال 5 جولات في تحقيق أي مردود أو تقدم، سواء على مستوى تحديد مبادئ عامة أو صياغة بعض النصوص الدستورية، ولو بالحد الأدنى، في التوافق على منهجية واضحة لبرمجة الحوارات وتثبيت النتائج. قبل عامين، وحين كان ثمة تعويل على دور دولي عموماً، وأميركي تحديداً، بدعم اللجنة الدستورية وتمكينها من تحقيق اختر

أكرم البني

«ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته» هذا ما قاله بيتر دراكر أبرز علماء الإدارة في العصر الحديث. فمنذ العصر الحجري كان الإنسان يعيش حياته بسيطة خالية من «مؤشرات الأداء الرئيسية» KPI، فجلّ هم الصياد الماهر أن يضع علامة على الحجر لتوثق عدد ما اصطاده فيباهي بها من حوله. ولم يكن هناك آنذاك مدير عصري «يعاتبه» على تدني إنتاجيته... حتى جاءت بواكير اكتشاف الأرقام العشرية الحديثة قبل نحو 3 آلاف عام قبل الميلاد، فصار لدى الإنسان رقم يمكن أن يقيس على أساسه إنتاجية أكبر. وظهرت أولى محاولات قياس الأداء قبل نحو 3 آلاف سنة في منطقة الشرق الأوسط عندما كان سكانها يدونون أرقاماً على رموز أسطوانية الشكل.

د. محمد النغيمش

اعتذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن خوض السباق الانتخابي الذي جرى في السادس والعشرين من الشهر الماضي، فصارت تُوصف في الإعلام بأنها المستشارة المنتهية ولايتها، وأصبحت تقف في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة، لتنصرف إلى بيتها، حيث ستفكر هناك في لا شيء، على حد تعبيرها عندما سألوها عما ستفعله بعد المغادرة. وفي هذا الشهر أعلنت لجنة جائزة نوبل في السويد، فوز الكاتب التنزاني عبد الرزاق غورنا بالجائزة في مجال الأدب. والذين طالعوا شيئاً من سيرة غورنا، اكتشفوا أنه تنزاني من حيث النشأة وفقط، ومن حيث الأصول ولا شيء غير ذلك، لأنه إذا كان يخطو اليوم نحو الثالثة والسبعين من العمر، فلقد غادر أرخبيل زنجبار

سليمان جودة

قالت الأم على التلفزيون: «اتصل بي صديق وقال في صعوبة. لدي نبأ سيئ». قلت له: «هل قُتل بيار». قال: «أجل». قلت: «في انفجار أم بالرصاص؟»، قال: «بالرصاص. جاءته إحداها في القلب». أكملت الأم حديثها للمذيعة: «قبل الحزن، الشعور الفوري كان الارتياح، لأن بيار كان يقول لي دائماً، أتمنى ألا يقتلوني في تفجير من أجل أن تتمكني من أن تغمري جثتي». كانت هذه الأم، السيدة جويس الجميل، زوجة الرئيس أمين الجميل، والدة بيار، تروي، وإلى جانبها زوجها، كيف اغتيل ابنهما البكر. لا يستطيع أعظم كاتب سيناريو في العالم أن يكتب مثل هذا المشهد. وما أحزنني أكثر أنني تذكرت الشق الآخر من المشهد.

سمير عطا الله

أجرت إيران مؤخراً تدريبات عسكرية واسعة النطاق على طول حدود أذربيجان بعد أسابيع فقط من إجراء تركيا وباكستان تدريبات عسكرية مع باكو. جرت التدريبات وسط مزاعم إيرانية بأن قوات إسرائيلية منتشرة على الأراضي الأذربيجانية. هناك مشكلتان رئيسيتان بالنسبة لإيران الآن؛ إسرائيل واحتمال قيام أذربيجان بعزل إيران عن المنطقة. وتهدد إيران أذربيجان لعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل وتطالب بقطع هذه العلاقات. لكن ماذا فعل الرئيس الأذربيجاني كرد فعل؟ نشر صورة له بالقرب من طائرة إسرائيلية من دون طيار. إيران قلقة من علاقات أذربيجان الوثيقة مع كل من إسرائيل وتركيا.

هدى الحسيني

القرن الحالي هو قرن الصراع الأميركي – الصيني على الريادة ومَن سيكون في مركز القوة العظمى في العالم. فالصين تزحف تدريجياً لكي تزيح أميركا من موقع الصدارة لكي تحل محلها كأكبر قوة اقتصادية، كما أنها باتت تنافس عسكرياً وتمد أذرع نفوذها حول العالم، وتتغلغل اقتصادياً حتى في قلاع الرأسمالية الغربية.

عثمان ميرغني