وعادت حليمة لعادتها القديمة، «حزب الله» اللبناني وحليفته «أمل»، يضربون الأمن السلمي الأهلي اللبناني في الصميم، ويشهرون السلاح، حتى الثقيل منه، في شوارع بيروت لتهديد الآخرين.
تحت حجة التظاهر«السلمي» اندلعت اشتباكات خطيرة قرب قصر العدل في بيروت في مستديرة الطيونة، نتج عنها - حتى الآن - مقتل 6 أشخاص وجرح 30 شخصاً، مقصد الترهيب الأصلي كان طارق بيطار، قاضي التحقيق في كارثة تفجير ميناء بيروت، وسبب ذلك غضب الحزب و«أمل» من استدعاء الشخصيات التابعة لهما للتحقيق!
«حزب الله» على لسان حسن نصر الله، انتهج خطاب التصعيد ضد القاضي بيطار، متهماً إياه، تقريباً، بالخيانة والعمالة لأميركا، وكانت النتيجة الطبيعية