في شهادتها أمام لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، أثارت فرانسيس هوغان، الموظفة السابقة في «فيسبوك» التي تحولت إلى مُبلغ عن المخالفات، عدداً من الأسئلة السياسية المهمة والمعقدة حول كيفية تنظيم المجتمع بشكل أفضل لعملاق وسائل التواصل الاجتماعي الشارد.
لكنها طرحت أيضاً سؤالاً جوهرياً، وهو سؤال لم تقدم له جلسة الاستماع ولا وثائقها الداخلية المسربة إجابة واضحة. السؤال؛ هل وسائل التواصل الاجتماعي تشكل خطراً على المراهقين؟ الجواب؛ ليست لدينا فكرة.
لا أحد يعرف الإجابة، لا خبراء تنمية الطفل، ولا شركات التكنولوجيا، ولا المراهقون، ولا الآباء التعساء مثلي.