فعلها الثنائي الشيعي ودفعا بلبنان من الحافة إلى الهاوية كرمى لعيني إيران. كان الرهان منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، أن لبنان لن يشهد لحظة يتنفس خلالها. عرف الثنائي الشيعي كيف يضرب ثورة 17 أكتوبر (تشرين الأول). وبعد استئناف المفاوضات الإيرانية مع الدول الأوروبية وإبقاء الوفد الأميركي في غرفة جانبية، استمد «حزب الله» بالذات فائض قوته، معتقداً أنه قادر على تحويل لبنان إلى «محافظة» تتبع ولاية الفقيه الإيراني. ويا لها من جائزة. زاد تخريبه في لبنان عندما توقفت المفاوضات بانتظار فوز الرئيس إبراهيم رئيسي.