أعطت الجائحة الدرس الأخير لهذا العالم: التحدي الأكبر لمستقبل البشرية ليس السلاح ولا الخطر النووي، بل هو البيئة. لا حياة على الكوكب من دون بيئة نظيفة، وجرثومة غير مرئية يمكن أن تشكّل خطر إبادة كونياً. وخطر البيئة المهددة لا يعرف حدوداً ولا أسواراً ولا حصراً. بالإضافة إلى ملايين الضحايا، دمّر اقتصادات العالم ونشر البطالة والفقر وأهلك صناعات وتجارات كثيرة.
أهم ما في مبادرة السعودية، الأولى على هذا المستوى منذ الجائحة، أنها أيضاً عابرة للحدود. لا نفع في خير لا يشمل جيرانك وجوارك. والرؤية هي استباق، لا سباق، صحّة البيئة لم تعد تَرفاً. إنها مصير الأوطان والشعوب.