الرأي

إلى إيران

استمع إلى المقالة

ثمة شيء واحد أقسى من الهزيمة: الإقرار بها. وثمة شيء واحد أصعب من الأمرين: الاتفاق على تعريفها. المشاهد الخارجة من نواحي إيران في الأيام الأخيرة تبدو نسخاً.

سمير عطا الله

عالم ماسك... «الماسخ»

استمع إلى المقالة

الحياةُ بلا معنًى قاتلة قاتمة، والإغراق في الراحة والمتع يفقدها طعمَها مع الوقت، فتصبح عاديةً موغلة في العادية مع تقادم الأيام وكرّ الليالي وفرها.

مشاري الذايدي

التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها قواعد.

يوسف الديني

حصرية السّلاح ليست خياراً

استمع إلى المقالة

اليوم 13 يناير (كانون الثاني) يكون قد مضى على «اتفاق وقف الأعمال العدائية» 413 يوماً، و161 يوماً على القرار التاريخي للحكومة اللبنانية «حصر السلاح بيد القوى.

حنا صالح

تواجه الدولة الإيرانية في مطلع عام 2026 لحظة كاشفة، حيث لم تعد التحديات تقتصر على الضغوط الخارجية، بل انتقلت إلى عمق «الأمن المعيشي» للمواطن. إن انقطاع التيار.

وليد خدوري

احتمالان بعد حلب

استمع إلى المقالة

عندما تندلع الحربُ والصراعات المسلحة، فإنَّ أغلب ما يتم التركيز عليه من قوى الصراع وقياداتها هو السعي إلى كسب الحرب، وفي الطريق إلى الهدف لا أحد يهتم بتفاصيل.

فايز سارة

كرة القدم هي أكثرُ من مجردِ تنافسٍ رياضي؛ إنَّها فضاء رمزيٌّ للهوية ومنصة للقيم. وهي تختبر قدرةَ الشعوب على العيش المشترك، والانضباط الجماعي.

لحسن حداد

قضيتُ ثلاثة أسابيع متنقلاً بين فضاءاتٍ مفتوحة تمتد بلا نهاية، رحلةً من الشمال الموريتاني إلى جنوبه، عبر طرقٍ مقفرة لا يزاحمها سوى شوك النباتات وعشبٍ يقاوم.

عبد الله ولد محمدي

ثقافة تحاشي اللوم

استمع إلى المقالة

في المؤسسات الناضجة، لا يُقاس الوعي الإداري بشدة العقوبة، بل بعمق السؤال الذي يلي الخطأ. فالفارق بين منظمة تتعلم وأخرى تتكرر أخطاؤها، هو طريقة تعاملها.

د. محمد النغيمش

أظهرت الأحداث الأخيرة في اليمن وسوريا والسودان والصومال ما يشكلّه تفكيك الدول العربية من خطر على الأمن القومي العربي وعلى السلم العالمي، لأنَّ محصلة الصراعات.

د. عبد العزيز حمد العويشق

لا يمكن التقليل مطلقاً مما حقَّقه الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني. ولعلَّ الوصف الأمثل لهذا الواقع الميداني (مع كل ما يعنيه في السياسة) هو ما قاله رئيس.

رامي الريس

كي لا يفقد لبنان جنوبه

استمع إلى المقالة

تخالج الإنسان العربي الخشية - في ضوء المباغتة الحضرمية والصومالية - فضلاً عن واقع الحال السوداني صنو الحال الغزَّاوي وسوء الحال السياسية والحزبية اللبنانية.

فؤاد مطر

بريطانيا غارقة هذه الأيام في معركة داخلية كانت متوقعة منذ أشهر. فأخيراً سقط رئيس الوزراء بوريس جونسون بعدما أُصيب بأضرار لم يعد من الممكن إصلاحها، أو إصلاح صورته وسمعته لدى الرأي العام البريطاني. فخلافاً لكل رؤساء الوزراء المحافظين الذين أجبرهم حزبهم على مغادرة المنصب، فإن جونسون لا يغادر بسبب خلافات سياسية وإنما بسبب سقطات شخصية، وسلوكه غير المسؤول، وكذبه على البرلمان والشعب في أكثر من مناسبة. المفارقة أنه رغم كل ذلك فإن هناك من يتحدث عن أن الرجل يخطط للعودة مستقبلاً، وهو في ذلك يسير على خطى شبيهه دونالد ترمب، بعدما حاول مثله التشبث بالمنصب وفشل.

عثمان ميرغني

استطاعت هيئة التراث بوزارة الثقافة السعودية إحداث طفرة في تطوير العمل الأثري بالمملكة العربية السعودية. وقد شمل هذا التطوير كل مجالات العمل الأثري سواء تنظيم أعمال البعثات والاكتشافات الأثرية، وترميم وتسجيل الآثار، وحماية التراث السعودي بكل أنواعه من المخاطر التي تهدده. لقد بات من الواضح أن هناك اهتماماً خاصاً توليه المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الثقافة بتطوير المواقع الأثرية خاصة تلك التي لا يعرف معظم الناس عنها الكثير، أو بمعنى آخر المواقع الأثرية غير المشهورة، ومنها مواقع في حائل وفي منطقة الجوف.

زاهي حواس

من أروع الآيات التي وردت بالقرآن الكريم آية: (وإذا الْموءودة سئلت بأي ذنب قُتلت)، وآية: (وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم) – صدق الله العظيم. وقيل إن تلك الظواهر قد حدثت فعلاً ولكنها كانت فردية، وحيث إن الحروب والغزوات بين القبائل تجعل المنتصر فيها يسبي الغنائم بما فيها النساء، وخوفاً من الآباء على بناتهم من الامتهان (قد) يقدمون على وأدهن تطبيقاً للمقولة العجيبة: (بيدي لا بيد عمرو) – والله أعلم. عموماً ما زالت تلك الظواهر حاصلة رغم أن عصر (الجواري والسراري) ذهب إلى غير رجعة، ولكن صغار العقول من بعض المسلمين ما زالت تسري في دمائهم جينات الجاهلية. وعلى سبيل المثال: فهذا لص هندي

مشعل السديري

لسنا في حاجة إلى انتظار التصريحات الرسمية التي تصدر عادة بعد زيارة أي مسؤول أميركي من مرتبة رئيس وما دون، لتحليل زيارة المحطة الثانية «بيت لحم»؛ ذلك أنها تقع بين محطتين كبيرتين؛ ما يجعلها تبدو كفاصلة بين سطرين. زيارة بيت لحم سبقتها ممهدات حددت أسقف التوقع العملي منها، أساسها التفهم الأميركي لمنطقية المظالم الفلسطينية التي حددها الرئيس محمود عباس والمشتقة من السياسة الأميركية المعلنة تجاه المسار الفلسطيني - الإسرائيلي، إلا أنها مع هذا التفهم بقيت في إطار اللغة وليس الفعل، وما يقلق الفلسطينيين أكثر مما يطمئنهم ميلان الميزان الأميركي نحو التسهيلات المالية والخدماتية على حساب الميزان القديم الذي ك

نبيل عمرو

اختار الرئيس الأميركي جو بايدن صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية دون سواها من صحف الولايات المتحدة، لينشر فيها مقالة راح يمهد بها لزيارته إلى المنطقة التي بدأت أمس من إسرائيل، وتستمر إلى بعد غد في جدة التي يقضي فيها يومين. ولا أحد يعرف لماذا هذه الصحيفة على وجه التحديد! هل لأنها صحيفته المفضلة مثلاً، وهل لأنه اعتاد على مطالعتها مع قهوة الصباح، أم لأنه اختارها على سبيل الكيد السياسي لصحيفة «نيويورك تايمز» التي توصف في العادة بأنها أوسع الصحف انتشاراً في العالم؟! ولماذا يكيد لها؟!

سليمان جودة

مقالة الرئيس الأميركي بايدن التي نشرها مؤخراً في إحدى الصحف الأميركية تعبر عن «إعادة تموضع» لتغيير تصور العلاقة مع السعودية؛ نبرة مختلفة وتطلعات لتطوير ما سماه «الشراكة الاستراتيجية» مع المملكة، نبرة اختلفت بسبب تجدد الأزمات الدولية، وإعادة التفكير بأهمية هذه المنطقة للولايات المتحدة. العلاقات السعودية - الأميركية تعرّضت لهزات عديدة حتى مع أكثر الرؤساء قرباً من السعودية مثل ريغان الذي صعق من صفقة صواريخ «رياح الشرق» أرض أرض طويلة المدى، القادرة على حمل رؤوس نووية والتي خُزنت سراً في جنوب الرياض، وحينها طرد الملك فهد السفير الأميركي حين حاول الاستفسار عن هذه الصواريخ. بعد الحادي عشر من سبتمبر (

فهد سليمان الشقيران

بعد الذهول الذي يولده جمال صور منظار جيمس ويب الفضائي، يأتي الخشوع. تُذكّر الصور التي نشرتها وكالة الفضاء الأميركية الإنسان بتواضع قدراته وعلمه، وحدود ما بلغته البشرية في رحلتها لاستكشاف الكون وسبر أسراره. ليست هذه المرة الأولى التي تُدهش صور فضائية سكان كوكب الأرض. بل يمكن القول إن هؤلاء لم تخفت دهشتهم منذ أن نظروا للمرة الأولى إلى السماء في ليلة صافية. صورة «النقطة الزرقاء الشاحبة»، التي أقنع العالم كارل ساغان المشرفين على برنامج مسبار «فويجير» بالتقاطها للأرض من بين حلقات كوكب زُحل عند وصول المركبة الفضائية إلى مداره في 1990.

حسام عيتاني

في يوليو (تموز) 2021 ادعى المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ، على أركان في الطبقة السياسية، بجناية «القصد الاحتمالي» بالقتل. طال الادعاء، رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، والوزراء السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق ويوسف فنيانوس، إلى قادة أمنيين مثل اللواء طوني صليبا مدير عام جهاز أمن الدولة، واللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام وآخرين.

حنا صالح

ليس جزافاً، أن تحيي صحيفة «الإيكونوميست» البريطانية، قصة «قطار الشرق السريع» في ظرف شديد الحساسية كالذي نعيش، وتعرّج على تاريخ المنطقة العربية من باب سكك الحديد، التي شهدت تدميراً ممنهجاً منذ بداية القرن الماضى. قصة انهيار المنطقة العربية وتفتت نسيجها الاجتماعي، مرتبط عضوياً، بقطع شرايين التواصل ووقف القطارات، وسدّ الأفق الإنساني، والقضاء على موزاييك التعايش الديني والعرقي الممتد لمئات السنين. فقد كان المسيحيون العرب على سبيل المثال، 20 في المائة من السكان، بداية القرن العشرين، وبالكاد يصلون اليوم إلى خمسة في المائة.

سوسن الأبطح

لوحظ في وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة اتجاه بعض الخبراء الذين لم يصابوا بفيروس «كوفيد» حتى الآن لشرح وتفسير أسباب عدم إصابتهم بالفيروس لتوضيح الخطوات التي اتخذوها للنجاة من الفيروس المنتشر بشكل متزايد. أصبح عدم الإصابة بـ«كوفيد» أمراً أكثر خصوصية الآن لأنه يصف أقلية متقلصة تمثل قلة محظوظة، تماماً مثل معلمي إنقاص الوزن السعداء بمشاركة أسرار نجاحهم. يبدو البعض منطقياً تماماً في طرحه، مثل عالمة الفيروسات أنجيلا راسموسن، التي غردت بأنه على الرغم من استئناف السفر إلى المؤتمرات العلمية، فقد ظلت سليمة ولم تصب بالفيروس بسبب ارتداء أقنعة عالية الجودة عند الضرورة، ولم توجد في صالة الألعاب ال

فاي فلام

لا نعرف حتى الآن ما هي الاتفاقات التي ستنتهي إليها قمة جدة. لكننا جميعاً نعرف أن الدول المشاركة أعدت للقاء إعداداً استثنائياً، لأنها تعقد في وضع أممي استثنائي، ولأن الضيفة الكبرى بين الحضور تمر بأهم ظروف استثنائية منذ نهاية الحرب الباردة. ومن حيث المبدأ، هي قمة دولية إقليمية مفاجأتها التي طال انتظارها حضور العراق الواقع على الحدود السعودية، وكان يبدو قبل مجيء مصطفى الكاظمي، أبعد عن العرب من الصين. لا ضرورة لأن نضخّم حجم التعابير، لكن ما بين قمة جدة وجولة بايدن ومكوكيات سيرغي لافروف، أقل ما يقال إننا في مدار تاريخي من التحولات والمستجدات.

سمير عطا الله

كتب الرئيس الأميركي جو بايدن مقالاً في صحيفة «الواشنطن بوست» بعنوان: «لماذا أزور السعودية؟» شارحاً فيه أسباب زيارته المرتقبة لمنطقة الشرق الأوسط، وتحديداً إسرائيل والمملكة العربية السعودية. الإجابة الأولى التي تتبادر للذهن عند قراءة مقال الرئيس: «لماذا أزور السعودية؟» هي: لأنها السعودية. أرض الحرمين، والاعتدال، ومركز ضبط إيقاع الطاقة، وفوق كل هذا هي الدولة صاحبة التحول الاجتماعي الأكبر، والأهم.

طارق الحميد