أكثر ما أنهك الفلسطينيين، هو صراع الزعامات أكثر من صراع الآيديولوجيات، وإن كانت حيثية الآيديولوجيات المختلفة لا يمكن استبعادها بالمطلق من حرب الزعامات، بين قيادات «حماس» و«الجهاد» و«فتح» وغيرها من الفصائل، وظهر وطفح صراع الزعامات بعد وفاة ياسر عرفات الذي كان الشخصية المركزية حتى لمعارضيه من «حماس» و«الجهاد»، ولكنها بقيت تحت زعامته، وبمجرد وفاته مسموماً انطلق صراع الزعامات على ميراث ياسر عرفات من دون أن يمتلك أي منهم الكاريزما الشعبية التي كان يمتلكها ويتمتع بها هذا الرجل، رغم ضعف مواقفه وخبرته السياسية، ولكن الزخم الفلسطيني مكنه من قيادة المقاومة من دون منازع له حقيقي طيلة حياته رغم وجود بعضهم