الرأي

أزمة حلفاء

استمع إلى المقالة

الأكثر غرابة في هذا المشهد السوريالي لعالم اليوم، هو أن الحلفاء أكثر خوفاً من بعضهم بعضاً. وإذ يخيم ظلّ الحرب الفعلية على القوس الأميركي - الإيراني.

سمير عطا الله

هذا العالم

استمع إلى المقالة

أمسينا العام الماضي ونحن في شك من استمرار ما يعرف بالنظام العالمي بعد وهن ألمَّ به، وصدمات ومربكات لاحقت ما تبقى منه. وها نحن مع العام الجديد نصبح على يقين.

د. محمود محيي الدين

دخانٌ مُنعقدٌ في الأفق الشرقي

استمع إلى المقالة

قبل بداية العام الحالي 2026 بـ4 أيام كتبتُ في هذه المساحة: «السؤال المُباشر، هل تعود المواجهة بين إسرائيل وأميركا من جهة، وإيران من جهة أخرى.

مشاري الذايدي

باحتمال خطأ ضئيل جدّاً يمكن القول إنّ حقبة الممانعة تنطوي، في المشرق العربيّ ومعه إيران. ففضلاً عن «حماس» و«حزب الله» ونظام الأسد، يلامس النظام في طهران مرحلة.

حازم صاغية

إيران والغرب... إلى أين؟

استمع إلى المقالة

واضح أن معسكر الغرب، أي الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، عاقد العزم على خوض مواجهة من النوع المعروف بمواجهات «كسر العظم» مع الحكم في إيران.

بكر عويضة

عالم جديد حقاً

استمع إلى المقالة

إذا كان هناك دور للفرد في التاريخ، فإن دور الرئيس الأميركي في الزمن المقبل وبدايته العام الجديد مؤكَّد للغاية. عرفت الولايات المتحدة 47 رئيساً منذ إعلان.

د. عبد المنعم سعيد

إيران بين مسارات ثلاثة

استمع إلى المقالة

تنطلق الأدبيات المقارنة في علم السياسة من فرضية أساسية مفادها أن التغيير السياسي لا يُحسم بالاحتجاج الشعبي أو الضغط الخارجي منفردين، بل يتطلب انتقال هذا الضغط.

د. عبد الغني الكندي

هل يمرُّ العالم بلحظات مثيرة وخطيرة، يتم فيها تفكيك النظام العالمي الذي قامت الولايات المتحدة ببنائه، بعد الحرب العالمية الثانية؟

إميل أمين

الخريف الاستراتيجي

استمع إلى المقالة

كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

جمال الكشكي

قراءة في الزمن المضطرب

استمع إلى المقالة

حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة.

أنطوان الدويهي

بخطى متسارعة، تتحرك إيران، منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025، نحو اتجاه خطير، لا يكفي لوصفه بالحديث عن «احتجاجات معيشية».

سمير التقي

أياً كان الفائز في سباق خلافة بوريس جونسون، فإن مهمة رئيس الوزراء الجديد ليست هينة، بل ربما من الجائز القول إنها ستضع حامل ملفاتها في أكثر من مأزق صعب، لعل في مقدمها إعادة ترميم جسور ثقة تعرضت لاهتزاز كبير بين جمهور «المحافظين» في الشارع البريطاني عموماً، وبين قيادات الحزب التي تحترف العمل السياسي خصوصاً، من جهة، ثم بين النواب المنتخبين لأنهم أساساً «محافظون»، وبين دوائرهم الانتخابية في مختلف أنحاء بريطانيا، من جهة ثانية. القطاع الأخير، أي النواب، واجه صفعة الأسبوع الماضي بدت مستعصية على الفهم.

بكر عويضة

بكثرة وإفراط يتحدّث اللبنانيّون هذه الأيّام عن «الزمن الجميل» أو «الحقبة الجميلة» (Belle poque)، وكلّما زادت أوضاعهم رداءة، وهي تزيد بإيقاع يوميّ، زاد تداولهم لهذا المصطلح. هل عرف اللبنانيّون زمناً جميلاً حقّاً، سابقاً على الكارثة الاقتصاديّة الحاليّة المصحوبة بسلاح «حزب الله»؟ لقد سُكّ التعبير للدلالة على تطوّر كبير شهدته أوروبا ما بين الحرب الفرنسيّة – البروسيّة في 1870 - 71 والحرب العالميّة الأولى.

حازم صاغية

دعوت في مقال الأسبوع الماضي للاعتراف بالعقل مرجعاً مستقلاً، في وضع الأحكام الشرعية، موازياً للكتاب والسنة. وقلت يومها إنَّ هذا نقاش قديم في الفكر الإسلامي. سوف أعرض اليوم ما أحسبه أموراً بديهية، تجيب عن السؤال الذي زعمت أنَّه مركز الجدل في دور العقل، سؤال: هل الفعل بذاته ينطوي على قيمة (صحيح/ خطأ، حسن/ قبيح). وهل العقل قادر على تشخيص تلك القيمة في الأفعال؟ أعتقد أنَّ كلَّ عاقل «في هذا الزمان» يعرف الجواب. ويطبقه فعلياً: تخرج من بيتك صباحاً فترى آلاف الناس قاصدين أعمالهم مثلك. تراهم يقودون سياراتهم في الاتجاه الصحيح وليس العكس. وحين يصلون أعمالهم، سينجزونها بالصورة المتفق عليها.

توفيق السيف

احتفلت وتحتفل مصر بذكرى الخلاص من حكم الإخوان المسلمين عام 2013 وقيام ثورة يوليو (تموز) 31 يونيو (حزيران) ضدهم. تسع سنوات مرت على نبذ حكم «الإخوان» الذي كان يريد الخلود والبقاء طويلاً على عرش مصر، بعد دخول مرحلة التمكين خطواتها العملية... لكن القوت المسلحة المصرية، مدعومة بانتفاضة شعبية، كان لها رأي مختلف. هذه التقدمة، لأنَّه كان لافتاً احتفال جموع «الإخوان» على الميديا والسوشيال ميديا بما جرى من انهيار تام في سريلانكا المفلسة، وهروب الرئيس واقتحام الجماهير قصرَه... إخوان مصر وأنصارهم من غير المصريين يمنُّون النفس بمصير مشابه في مصر...

مشاري الذايدي

لا أدري عما إذا كان الوقت ملائماً للتفكير فيما يجب التفكير فيه، أم أنه يستحسن -كما تعودنا- أن نترك الأمر المعقد والمغطى بكثير من الحساسيات والحرج، من أجل التعامل مع ما هو مُلح وخطير؟ ولكن ما جعل السؤال ملحاً، وكذلك القضية الكبيرة الواقعة وراءه، هو أن موضوع التعامل مع إسرائيل والقضية الفلسطينية، سوف يكون مطروحاً في قمة جدة الأميركية- العربية.

د. عبد المنعم سعيد

هذه شهادة غير مجروحة في حق الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، وخطبته يوم وقفة عرفة، التي ألقاها في الحجاج، وقد قدر لي الاستماع إليها، وهكذا فعل عدد بالغ من الانتلجنسيا حول العالم، لا سيما من غير المسلمين، سيما أن الهجوم الذي تعرض له الرجل المعروف بمواقفه الإيمانية والوجدانية، بتسامحه وعقلانيته، برحابة صدره وسعة أفقه، قد استفزت كذلك مراكز فكر دولية، ما وضع كلماته في ذلك النهار المبارك موضع التحقيق والتدقيق تحت الميكروسكوب. عكست الخطبة رؤية تنويرية سعودية، رأت في الرجل الخطيب الذي يليق به حديث يوم عظيم، الأمر الذي يدعم مسيرة المملكة العربية السعودية في طريق انتصار النور، وهزيمة الديجور، وف

إميل أمين

يدرك الجميع جيداً الآن أن روسيا وأوكرانيا تحتلان المرتبة الأولى بين المنتجين والمصدرين العالميين للقمح، والذرة، والشعير، وزيت عباد الشمس، بالإضافة إلى الحبوب الأخرى. وتعتبر روسيا أيضاً مزوداً أساسياً للأسمدة. غير أن الاجتياح الروسي لأوكرانيا والحرب التي تلت ذلك أديا إلى تعطيل صادرات الدولتين. جاءت الاضطرابات من مجموعة من الظروف المادية والأمنية والإجراءات الروسية المتعمدة لمنع حركة الحبوب خارج أوكرانيا. ويقال، إن 20 - 22 مليون طن من الحبوب الأوكرانية يجري حفظها في صوامع، وبعضها على متن السفن في انتظار تصديرها. وها قد دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر فيما يتعلق بالأمن الغذائي العالمي.

عمر أنهون

يشهد العالم منذ أكثر من سنتين أحداثاً لم يشهدها مجتمعة منذ وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. فقد سببت أزمة «كورونا» أكبر حالة لركود اقتصادي منذ عام 1945، وتبعتها موجة تضخم حادة لا يوجد ما يضاهيها ارتفاعاً إلا ما شهدته الاقتصادات الأميركية والأوروبية في سبعينات القرن الماضي.

د. محمود محيي الدين

يتميز المغرب بكونه بلدَ استقبالٍ وعبورٍ للمهاجرين بالإضافة إلى كونه مصدراً للهجرة النظامية وغير الشرعية، خصوصاً إلى أوروبا. هنا تكْمُن أهمية الهجرة كلازمةٍ أساسية في علاقات المملكة مع بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، وكذا مع دول الاتحاد الأوروبي. تدبيرُ الهجرة يتطلب فهماً جيداً ودقيقاً لتعقيداتها وتطوراتها في نسقٍ جهوي وإقليمي عام، يتميز بتحولات سوسيوسياسية وأمنية ومناخية تعرفها منطقة الساحل والصحراء، وكذا تطورات آيديولوجية وسياسية تمر منها جُلُّ دول أوروبا، خصوصاً ما يتعلق منها بمسائل اللجوء والهجرة وسياسة حسن الجوار مع دول الجنوب.

لحسن حداد

اضطُر الرئيس بايدن إلى أن ينشر مقالاً بعنوان «لماذا أزور السعودية؟»، يشرح وربما «يبرر» أسباب زيارته المملكة خلال الأيام المقبلة!

محمد الحمادي

ما الذي يفرق بين الشعراء الصعاليك وشعراء المعلقات...؟ جميعهم كانوا عرباً وينتمون للتراث العربي، ويمتازون بالجودة الأدبية، وقدموا مساهمات في إثراء اللغة والأدب والثقافة... لكن بعضهم كان يحظى بنظام حماية اجتماعي (القبيلة)، والآخر كان منبوذاً أو ثائراً على نظام القبيلة. في ذلك المجتمع؛ القيمة الثقافية مثل القيمة الشخصية، ليست ذاتية، بل بما ترمز إليه من تبعية وانتماء وعصبية. نحن أمام نمطين مختلفين من الثقافة. كلاهما ساهم في إثراء اللغة والأدب. وكلاهما من موقعه تشبع بأخلاق البيئة التي عاش فيها.

ميرزا الخويلدي

عاد السياح إلى باريس ومدريد وروما مجدداً، لكنهم لا يستطيعون إنقاذ القارة القديمة من خطر الركود. فالإضرابات ونقص الموظفين تلمح إلى أن ارتفاع التضخم يأتي على ما في جيوب الناس، وحتماً يؤدي إلى تعكير مزاجهم. وها هي فرنسا وألمانيا، محركا صنع السياسة الأوروبية، تظهر مؤشرات التباطؤ. والأسوأ من ذلك، أن السبب الجذري للألم - ارتفاع أسعار الطاقة بعد اجتياح فلاديمير بوتين لأوكرانيا - لا يظهر أي مؤشرات للحل بعد أن حطمت العقوبات الاقتصاد الروسي من دون أن تضع حداً للحرب.

ليونيل لورانت