ربما لا يكون مفهوماً للقارئ والقارئة أن يتهم عبد اللطيف عبد الحليم، «الإخوان المسلمين»، في مقال كتبه في صحيفة سيارة، وأعاد نشره في كتاب، بأنهم أشاعوا أن العقاد كان يعقد ندوته وقت صلاة الجمعة، وفي مقابلة أحجم عن اتهامه هذا، ورمى التهمة على بعض أساتذته في كلية «دار العلوم»!
وكنت المتسبب في هذا الغموض، لأني لم أذكر اسم القناة. ولم أذكر اسمها، لأن التسجيل التلفزيوني الذي نقلت منه نص شهادته، كانت الصورة فيه غير نقية، فلم أتعرف على شعار القناة المكتوب بخط صغير.
ومع أني رأيت في هيئة المستضيف وسمعت من لغته ما يعلن عن سيما الصحوي، إلا أن هذا الأمر ليس كافياً للاستدلال على اسم القناة.