كانت قصة طعن الكاتب سلمان رشدي، نهاية الأسبوع الماضي، في ولاية نيويورك، على رأس قوائم الأخبار العاجلة والمُهمة في الكثير من وسائل الإعلام حول العالم، والتي اجتهدت بدورها في محاولة إلقاء الضوء على تفاصيل الواقعة وتطوراتها وخلفياتها لحظة بلحظة.
وبينما تدافع الصحافيون على المصادر الحية المُتاحة لتوفير معلومات عن مرتكب الواقعة، فور وقوع الحادث، في ظل طلب شديد من الجمهور على معرفة هويته وعلاقاته ودوافعه، لم يكن هناك الكثير ليقال؛ إذ لم تكن التحقيقات تقدمت بما يكفي لسبر أغوار الحادث بعد.
ومع ذلك، فقد ظهرت الأنباء سريعاً لتشير إلى ارتباط ما بين مرتكب الجريمة وما سُمي «التطرف الشيعي وقضايا الحرس الثور