الرأي

معشرك

استمع إلى المقالة

منذ القدم تضرب الأمثال بأهمية المعشر والرفاق. أياً كان مدار حياتنا وفي أيّ مرحلةٍ من مراحلها يكون تأثير الرفقة علينا شديداً وطوعياً. ولذلك عُدَّ الكتابُ

سمير عطا الله

يقول الخُرَيمِيّ: أُضَاحِكُ ضَيفِيَ قَـبْلَ إِنزَالِ رَحْلِهِ

تركي الدخيل

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

استمع إلى المقالة

من الشرفات التي يجب تصويب النظر إليها - ومن خلالها - لمعرفة ماذا يجري لدى الشعب داخل إيران قراءة ومتابعة التحقيقات الصحافية التي تنقل أصوات وأحوال الإيرانيين

مشاري الذايدي

طرابلس في حرب إيران

استمع إلى المقالة

حبال الحروب بين طرابلس الليبية والولايات المتحدة لا تقطعها سيوف الزمن. أول حرب تخوضها أميركا خارج أراضيها، بعد استقلالها عن بريطانيا، كانت على ساحل طرابلس الغرب

عبد الرحمن شلقم

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

استمع إلى المقالة

في 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفي الأيام الأولى لحرب غزة، أو ما عُرفت بـ«عملية طوفان الأقصى» كتب صاحب المقال تحليلاً في هذه الصحيفة، حاول أن يقرأ ما وراء

محمد الرميحي

في الشرخ الغربي

استمع إلى المقالة

في خضمّ الحرب على إيران، وفي موازاة مداخلات ترمب الإعلامية المطوّلة حول مساراتها ومآلها، يجد الرئيس الأميركي نفسه مضطّراً إلى الخوض المطوّل أيضاً في الصراع

أنطوان الدويهي

وجد المؤرخون في جدران جامع القرويين، هذه المؤسسة العظيمة، وفي كراسيها العلمية، ومرافقها العديدة الدالة، وما مر بها من رجال، وما شاهدته من أحداث، وما مر بها من

د. عبد الحق عزوزي

للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود يعود رواد الفضاء الأميركيون إلى سطح القمر، ضمن عملية أطلقت عليها وكالة «ناسا» للفضاء اسم «أرتميس - 2».

إميل أمين

قال خالد القسري للأمير الزاهد سريع الدمعة من شدة التأثر (عمر بن عبد العزيز): من كانت الخلافة زانته فقد زينتها، ومن كانت شرفته فقد شرفتها، فأنت كما قال الشاعر: وتزيدين أطيب الطيب طيباً/ أن تمسيه أين مثلك أينا وإذا الدر زان حسن وجوه/ كان للدر حسن وجهك زينا فقال عمر: إن صاحبكم أعطى مقولاً، ولم يعط معقولاً. ثم سأله: من سيد قومك؟

مشعل السديري

تبدو الكتابة عن الشخصيات حال رحيلها إلى مثواها الأخيرة مدحاً أو قدحاً عسيرة بسبب تحول الحدث إلى ظاهرة جماهيرية تحشد بين الأنصار والمخالفين، ولذلك ربما كان أسلم موقف على الباحث عن الإنصاف هو محاولة الاستناد إلى الفلاسفة، منهم ديكارت، وفتوحاته في التفريق بين «الذاتية» و«الموضوعية».

يوسف الديني

يتفق الجميع، أو بشكل أدق غالبية الآراء، أن الأزمة الروسية الأوكرانية أظهرت بوضوح الحاجة إلى إرساء نظام دولي جديد. بمعنى أن نظام القطبين السابق بعد الحرب العالمية الثانية، أو القطب الواحد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لم يعد مقبولاً ومناسباً للقرن الواحد والعشرين. فهل هذا يعني أن الساحة الدولية باتت مفتوحة أمام بروز قطب ثالث؟ وهل يمكن تصور العالم العربي وحده، أم بالشراكة مع بقية دول العالم الثالث؟ تاريخياً، كان هناك دائماً تداول بين الأقطاب في العلاقات الدولية. من سيطرة مطلقة للغرب الأوروبي، قبل نشوء الولايات المتحدة.

د. محمد علي السقاف

الملك تشارلز الثالث، كما تقول مصادر التعريف به، متعدد المواهب، فهو مثقف وكاتب ورائد أعمال ورسام وسياسي وفاعل خير وعسكري يتقن قيادة المروحية، وفارس له مع ركوب الخيل علاقة وطيدة، وشخصية حوارية تهتم بالأديان والتواصل مع أتباعها، وعالم بيئة ولاعب بولو. والملك تشارلز وإن كان ملكاً دستورياً، لكنه شخصية رمزية مهمة، الكلمة منه تجوب الآفاق، ورأيه يشرق ويغرب، وأفكاره تنفلت أحياناً من قيود وبروتوكولات الملكية البريطانية الصارمة، وهو وإن كان رأساً للكنيسة الأنجليكانية كما البابا رأس للكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان، فالملك أيضاً رأس للتسامح والاعتدال وعدم التعصب الديني، وينظر إلى المخالف من الملل والنحل ا

حمد الماجد

تصيب المظاهرات الاحتجاجية الأخيرة في إيران، نظام الملالي بتفسخات إضافية خطيرة. طبعاً، لا توجد شكوك كثيرة حول قدرة حرس طهران الثوري وباسيجها وميليشياتها الأهلية، على القمع الدموي، بمثل ما قُمعت انتفاضات سابقة، ولكن الأكيد أيضاً أن الجاري حالياً يحمل ملامح جديدة إنْ كان بشأن طبيعة التحرك أو بشأن السياق الزمني للحدث. انفجرت المظاهرات بعد إعلان مقتل الشابة مهسا أميني، 22 عاماً، على يد «شرطة الأخلاق»، بعد توقيفها لعدم مطابقة حجابها لمواصفات الحجاب الذي تفرضه السلطات الإيرانية، وما لبثت أن توسعت لتصير نوعاً من الاحتجاج الوطني الشامل، في عموم المدن والنواحي والبلدات الإيرانية.

نديم قطيش

تواجه مسيرة تصفير الانبعاثات 2050 التي دعا إليها مؤتمر باريس 2015 تعثراً وتباطؤاً لأسباب متعددة: التسرع في بداية الحملة من قبل الدول الصناعية، خصوصاً الأقطار الأوروبية، للتقليص الفوري للاستثمار في الوقود الأحفوري (النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم الحجري)، ما أدى إلى الارتباك في ميزان الطاقة العالمي عند نشوب الأزمات العالمية؛ «كوفيد – 19» وغزو روسيا لأوكرانيا.

وليد خدوري

إذا نظرنا إلى علاقات الولايات المتحدة مع العراق كنموذج، سنجد أن السياسة الأميركية تجاه منطقة الشرق الأوسط لم تتكيف مع كبرى المشكلات في القرن الحادي والعشرين. على سبيل المثال، قبل ثلاثة أسابيع، التقت باربرا ليف، وهي زميلة سابقة محترمة وتتقلد اليوم منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، كما أنها كبيرة المسؤولين عن إدارة العلاقات اليومية مع دول المنطقة، ودبلوماسية لديها خبرة خاصة في ملف العراق، الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب.

روبرت فورد

منذ أيام قليلة تم الإعلان فلكياً عن انتهاء موسم الصيف ودخول فصل الخريف الذي يعد التمهيد الأولي لفصل الشتاء.

حسين شبكشي

يضفي الصمت وقاراً وهيبة على صاحبه. ولذلك قال الإمام علي كرم الله وجهه: «بكثرة الصمت تكون الهيبة»، وقال: «إذا تم العقل نقص الكلام». فكثرة الثرثرة قد تكشف خواء صاحبها. فالمليء خبرة أو علماً ينتقى من يستحق أن يكسر له «طوق صمته». والصمت فضيلة وهو نوع من أنواع التواصل غير اللفظي البليغ. ولذلك قال أديب الإنجليز شكسبير: «‏هناك كلام لا يقول شيئاً وهناك صمت يقول كل شيء». وقال حكيم العرب أكثر بن صيفي: «وجدت خصلة إن استعملها المرء سترت العيوب كلها»، فقال له قس بن ساعدة: «وما هي؟»، قال: «حفظ اللسان». والحكيم أقرب إلى الصمت منه للكلام، لأنه يبحث دوماً عبر صمته عن ضالته فيمن حوله.

د. محمد النغيمش

في وقت سابق، بدا الرئيس جو بايدن ملتزماً بعبارة «لقد انتهى الوباء». لكن ردة الفعل جاءت سريعة وبشكل مفهوم بالنظر إلى أنَّ مئات الأشخاص ما زالوا يموتون بـ«كوفيد» كل يوم. لكن الرئيس بايدن ربما فعل ما يفعله كثير منا عندما نحكم من واقع تجربتنا الخاصة. ولكي ندرك مكاننا في جائحة «كوفيد»، فنحن في حاجة للإجابة عن السؤال التالي: ما الفئة التي تراوح عددها بين 400 و500 شخص ما زالوا يموتون جراء الوباء كل يوم؟ وما الذي يمكن فعله لمنع هذه الوفيات؟

فاي فلام

من المتوقع أن يعلن مارك زوكربيرغ في غضون أسابيع قليلة عن ابتكار سماعة رأس جديدة للواقع الافتراضي من إنتاج «ميتا بلاتفورمس إنك». الغريب في الأمر أننا علمنا بالفعل كيف ستبدو تلك السماعة بعد انتشار مقطع فيديو للجهاز الجديد بشكل واسع عبر الإنترنت، بعد أن عثر شخص ما على تلك السماعة في غرفة بأحد الفنادق.

بارمي أولسون

الاحتجاجات التي عمَّت - تقريباً - كل المدن الإيرانية، توحي بأنَّها أخطرُ ما عرفته البلادُ في أربعين عاماً. وعلى الرغم من أنَّها كذلك، فمن المستبعد أن تؤديَ إلى تقويض النظام، بخلاف احتجاجات عام 1979 التي أدَّت إلى سقوط الشاه. فالنظام الحالي أكثر عنفاً، إلا أنَّه وإن لم يسقط، فهو يتآكل وهو واقف. عودة الاحتجاجات تؤكِّد أنَّ الدولة في محنة، وقد أصبحت المظاهرات الشعبية ضدَّها حالةً مزمنةً.

عبد الرحمن الراشد