طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء،
تتقدم أحزاب اليمين في أوروبا بخطوات لم تعد صغيرة، وفي مقدمتها حزب «البديل من أجل ألمانيا»، الذي حقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الأخيرة في ولاية سكسونيا الواقعة
القمة الثامنة عشرة لمجموعة «بريكس»، التي عقدت في نيودلهي، الهند، في 12 و13 سبتمبر (أيلول)، حملت رسائل عديدة، بعضها مباشر وبعضها الآخر غير مباشر. رسائل تتعلق
عُقد في الأيام القليلة الماضية المنتدى العالمي الرابع لـ«يونيسكو» حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي احتضنته الرياض من 14 إلى 17 سبتمبر (أيلول) الحالي، ونظمته
تساءلنا في مقالة سابقة عما إذا كنا ننتظر ولادة نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط غداة إطلاق مسارات تطبيع العلاقات في المنطقة. مسارات انطلقت بسرعات مختلفة، نظراً.
لم تحسم زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى باريس الضبابية السائدة، إزاء الموقف الفرنسي من ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. وفيما يبدو.
احتفل هنري كيسنجر أحد أبرز دبلوماسيي الولايات المتحدة ببلوغه 100 عام مؤخراً، وتبدو المناسبة فرصة لاستعادة تجربته الدبلوماسية في فترة السبعينات التي كانت مملوءة.
مهلاً، مهلاً... فهذا العنوان ليس لي... إنه للكاتب الإسرائيلي عكيفا إلدار، وضعه لمقال تحدث فيه عن الحرب التي جرت قبل نصف قرن، والتي لا تزال إسرائيل تحتفل.