خوسيه ميغيل ويزنيك

خوسيه ميغيل ويزنيك

بيليه سيبقى أسطورة خالدة

اعترف بيليه ذات مرة بأنه كان منزعجاً من معضلة لازمته لفترة طويلة؛ تلك التي لن يكون قادراً على حلها إلا عندما يلقى وجه ربه، ويمكن حينئذ أن يطلب تفسيراً. ما ابتُلي به هو الشعور بالهوية المزدوجة: كان هناك «بيليه»، أعظم أسطورة رياضية حية في القرن العشرين على مستوى العالم، ولكن أيضاً هناك إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو (اسمه الحقيقي)، الرجل العادي الذي كانت مهمته مراقبة بيليه، الذي يتحمل عبء وجوده شبه الطبيعي.