مضى نصف قرن على غياب ماوتسي تونغ. أو التشرمان ماو. وقد انقسمت الصين حول دوره ومكانته. وقالت الأكثرية إنه أعظم رجل في تاريخ البلاد برغم الأخطاء التي لا تُغتفر.
هناك شخصيات تاريخية حكَم عليها القدَر أن تظلّ محلّ جدلٍ وانقسامٍ حولها، حتى بعد رحيلها عن الدنيا، بل يزيد الغيابُ عن الدنيا من فيض الجدل وإعادة الاختلافات حولها
في كتابه «مسار الحضارات»، يصرُّ المؤرخ الهولندي المعروف يوهان هويزينغا على أنّ التغير الثقافي هو الذي يصنع التغير السياسي. ومع أنه توفي عام 1945، فإنه ظلَّ
ليست المجتمعات العربية والإسلامية وحدّها من يعاني مشكلات في كيفية بناء العلاقة مع الآخر؛ بل إن أوروبا الحديثة -التي أسست تقدمها الحضاري والثقافي على قيم
«نعم، ولكن» ـ «ولكن» كبيرة للغاية! ـ بهذا الجواب ردَّ مسؤولون فرنسيون - تحدَّثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم - حين سُئِلوا عمّا إذا كانوا قد أُعجِبوا برئيس
عندما تبزغ خيوط الشمس الأولى مع شهقات الفجر على صدر الطبيعة التي تتأهب لحدوث النهار، ويذوب الوقت في بحيرة السكون الأول، يفوح عطر الخشب والشاي مع النسائم
• بعد أن أعلنت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية قبل بضعة أشهر عن عدم استعدادها لقبول أي فيلم يُرشح للأوسكار تم تنفيذه جزئياً أو كليّاً بنظام «الذكاء الاصطناعي
سيُقرأ الاقتراعُ الاستطلاعيُّ الثالثُ الذي يجريه مجلسُ الأمن لاختيار الأمينِ العام المقبل للأمم المتحدة على أنَّه منافسةٌ تحكمُها الأرقام. غير أنَّ القضية
التراث كائن حي يعيش في تاريخ وحضارة وثقافة الشعوب. فهو كجذور شجرة في عادات وتقاليد ولغات وفنون وحرف يدوية وتقنية ومن غيرها من الفولكلور الشعبي الذي تعودت عليه
ما لا شكّ فيه أنّ مساهمة الإغريق القدامى لحضارتنا الإنسانيّة خضعت للأسطرة والمبالغة. لكنّها تبقى، بعد حذف الأسطرة والمبالغة، مساهمة جبّارة وأكبر من أيّة مساهمة
مع الخلافات المتصاعدة بين فرنسا وألمانيا، جراء خطة الدفاع الجوي الأوروبية، والتي تقودها ألمانيا، المعروفة باسم «سكاي شيلد»، ومن قبلها تصريحات الرئيس الفرنسي
في عام 2015، التزم قادة العالم بتوفير الخدمات الصحية للجميع بحلول عام 2030. وفي عام 2023، لم يبلغ العالم سوى منتصف الطريق نحو الوفاء بهذه الغاية التي حددتها
ما زال معظم الناس في جميع أنحاء العالم يتشاءمون من العدد 13، حتى إن العائلة المالكة في إنجلترا تنفي هذا العدد ومحالٌ أن ترى مائدة ملكية هناك تضم 13 مدعواً.
عاش العالم في الأيام الماضية، صدمة بسبب ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية، حول الكارثة الإنسانية التي شهدها البحر الأبيض المتوسط، إثر غرق مركب كبير يحمل أكثر
لا تنفرد سوريا بمواجهة مشكلة مياه في شرق المتوسط، فهذه حالة قائمة في عموم بلدان المنطقة (باستثناء تركيا)، حيث تواجه كل البلدان بدرجة أو أخرى مشكلات تتصل
في الثلث الأول من القرن الحادي والعشرين اعتقد البعض أن البشرية قد وعت درس العنف والحروب، وأن الأكثر نجاعةً وشجاعةً هو حل مشكلاتها بالتفاهم والنقاش السلمي،