يخيم الانسداد السياسي على المشهد الرئاسي اللبناني. منذ 105 أيام يمتنع رئيس البرلمان عن توجيه الدعوة لانعقاد جلسة انتخابية، رغم أن البرلمان دستورياً هيئة ناخبة لا مهام تشريعية له قبل انتخاب الرئيس الجديد. لكن رئيسه، من فرط شغفه بالديمقراطية، يربط القرار بالدعوة لأي جلسة، باقتناعه بوجود أكثر من مرشح! وبذلك يكتمل التعطيل: تعطيل سلطة التشريع بعد الشغور الرئاسي والفراغ في السلطة الإجرائية!
من المؤكد أن الموقف الفرنسي الأخير من موضوع رئاسة الجمهورية، نبّه إلى أن الانسداد مقيم، عندما قلب صفحة ترويج الفريق الممانع بأن رئاسة فرنجية باتت في اليد.