حين أمعنتُ النظر في المواكبة الإعلامية للحرب المأساوية التي يشهدها السودان راهناً، محاولاً فهم أبعادها، وتحليل دوافعها ومواردها، ومعاينة أثرها في مواقف المتحاربين والمنشغلين بالأمر، وجدت مقولتين قادرتين على تلخيص بارع لحالة تلك المواكبة.
أما المقولة الأولى؛ فمفادها أن «الحقيقة هي الضحية الأولى للحرب».