في الأزمان شديدة التحرك، تحدث المتغيرات الكبرى من تلقاء نفسها. تزول المفاجآت لكي تحل مكانها المتوقعات. وقبل أشهر قليلة كانت باكستان دولة تداري وضعها الجغرافي
أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي - سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم
في موسم الهجاءِ الذي طالَ معاهدةَ كامب ديفيد والرئيسَ أنور السادات، تصدّرَ تعبير «صلح منفرد» معظم الأهاجي. والهجّاؤون لم يكن أغلبُهم على بيّنة من أنّ النظام
العيش في بلدان الغرب لفترة طويلة نسبياً، والانخراط في الحياة السياسية من مسافة قريبة يجعل المراقب الخارجي حذراً في تكهناته المتصلة بالانتخابات. هذا الحرص مصدره
لو قُدّر لفلاسفةٍ مثل جيل دلوز أو بيار بورديو، وغيرهما من الفلاسفة الذين انشغلوا بصدمة ظهور التلفزيون قبل عقود من الآن أن يعيشوا عوالم التكنولوجيا التي تتفجّر
يقف لبنان الرسمي بين حافتي الانقسام الداخلي والتفاوض الصعب الخارجي. في الداخل، تتعالى أصوات الاعتراض على المفاوضات السياسية المباشرة مع إسرائيل، وهو الأمر الذي
الشهر الماضي، اخترقت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» شبكات شركة «سترايكر»، وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا الطبية ومقرها ولاية ميشيغان، مما أسفر عن مسح
مع اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير (شباط)، كان العالم قد غرق تواً في أتون الحروب. فقد شهدت السنتان السابقتان حروباً - سواء داخل الدول أو بينها - أكثر من أي
كلما استشعر البنك المركزي الأميركي أو الفيدرالي الأميركي بوجود تضخم، قام برفع الفائدة للجم التضخم، تليه بعد ذلك البنوك المحلية التي ترفع الفائدة بذات القدر.
إنَّه إعلانٌ شديدُ الإغراء، تقرؤه منشوراً في الصحف أو معلقاً على جدران المباني الرسمية. هل تريد أنْ تحملَ الشعلةَ الأولمبية؟ لا يهم عمرُك أو لونُك أو جنسُك.
مدينة دبي التي تحتضن أطول برج في العالم، تسعى الآن لأن تضع تحدياً جديداً لتكون أسعد مدينة في العالم، وفي سعيها إلى أن تحقق ذلك، تعمد إلى قياس مستوى السعادة.
أثار الانقلاب العسكري في النيجر على الرئيس محمد بازوم ردود فعل عالمية وإقليمية ومحلية، وفتح أبواب القلق والشك من جديد في ما إذا كانت أفريقيا قادرة على تخطى.
من جديد تتألق جدة، جوهرة مكانية على ساحل البحر الأحمر، وركيزة للدبلوماسية العالمية؛ فهي تستضيف قمماً عالمية، ساعيةً في طريق إفشاء السلام وإنهاء الخصام.
تحاول قوى عالمية عظمى كثيرة تدارك تأخر وجودها في القارة الأفريقية أو محاولة تطوير وجودها أو استرجاع نفوذها بعد أن ثار عليها الأولون والآخرون؛ فقبل ثمانية أشهر.
يمكن القول إن استراتيجيات التنمية والتقدم التي يجب أن تتبناها البلدان اليوم شبه متشابهة ومعلومة المجالات والقطاعات والأهداف اليوم العالم يتجه نحو الرقمنة والذك.