من يتغير، نحن أم الشعر؟ أحد أعمق الأجوبة عن السؤال التاريخي أورده اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، صاحب «زوربا». كان الفرنسي مالارميه شاعره المفضل، لكنه ذات
في تأييده لاستقلال أميركا عن بريطانيا، قالَ الفيلسوف الاسكوتلندي ديفيد هيوم إنَّه «أميركي في المبدأ»، وتمنَّى لو يُترك الأميركيون «يديرون شؤونهم بأنفسهم كما
بعد خمسة عشر عاماً على سقوط نظام معمر القذافي، تقف ليبيا أمام فرصة تاريخية للخروج من مأزقها وربما كانت هي أكثر الفرص جدية وواقعية حيث لا شيء في العالم السياسي
من دون سردٍ تفصيليٍ للوقائع، فإن بالإمكان وصف الحالة الفلسطينية بأنها «غرقٌ في دوّامة»... كلّما لاحت بارقةٌ للخروج منها، تقع تطوّراتٌ معاكسةٌ تعيد الحالة إلى
صدرت دراسة عن العرض والطلب في صناعة الغاز العالمية استنتجت أن الطلب العالمي على الغاز قد ارتفع لمستوى قياسي في عام 2025 إلى نحو 4.202 مليار متر مكعب، وذلك في
هناك اتفاق دولي ضمني على إنهاء حقبة الجماعات العابرة للحدود؛ فبعد «داعش» و«القاعدة» جاء دور الأذرع الإيرانية التي أصبحت خطراً يهدد العالم بقيادة «الحرس الثوري»
الانسداد، هو الوصف الأدق للوضع الذي تمر به المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية. لا موعد لاجتماع روما الثامن، وجهات سياسية تُلمِّح إلى ترحيل
لا شك أن قرار الجنرال مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) حل القوات هو قرار تاريخي؛ لأنه يخرج الأكراد من مسار الدم، بل يخرج السوريين الآخرين من
أقل من شهرين تفصلنا عن الانتخابات الإسرائيلية المبكرة المقرر إجراؤها في السابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. مجمل القضايا والأوضاع العامة التي يعيشها
كُتّاب كبار لاحقوا أحداثاً ساخنة في القرن الماضي، تتجدد اليوم بصورة وأخرى، فشرع القراء يلاحقون كتاباتهم، وينقبون فيها، حتى بعد رحيلهم، لما فيها من جدوى وإنارة
استعادة الملكية الوطنية للقرار السياسي الليبي بعد أن كان لسنوات بأيدٍ خارجية تعبث به تعدُّ مفتاح الحل للأزمة في ليبيا، ونهاية حقيقية للصراع بالوكالة، فالتأكيد.
الأمة كلمة تعبّر عن مفهوم متحرك. تكوين بشري، يتخلق في مسيرة الزمن الطويل المتغير. تبدع عوامل قوتها، بما لها من إمكانات بشرية، ومصادر طبيعية فوق وتحت أرضها.
تشرقُ الشَّمسُ من جديدٍ على غزةَ ولبنانَ من دون هيمنة «حزب الله» و«حماس»، سواء أكنَّا نراهما مقاومةً أم ذراعين إيرانيين. مشهدٌ مختلفٌ ويومٌ جديدٌ يوشك أن يبدأَ.
لو أجرينا استفتاء بين الشعوب العربية: ماذا تريدون؟ لأجابت الغالبية منهم: لا نريد الحروب... نريد أن نعيش بسلام وفي حياة كريمة، محاطين بمن نحب، وداخل وطن آمن،
أما وقد وصلت الآلة العسكرية الإسرائيلية إلى يحيى السنوار، الهدف الأول، منذ بداية هذه الحرب الرهيبة، في غزة، فقد أُسدل الستار على فصلٍ فاصل من كتاب «حماس»،