تتزايد في الأوساط الدبلوماسية والعسكرية المؤشرات إلى أن المواجهة الدائرة على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية قد تكون على وشك الدخول في مرحلة مختلفة تماماً
من ضمن الإشكاليات التي تصاحب الحروب أن المفاهيم الرئيسية لها معظمها لا يتخلّق إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها؛ وآية ذلك أن ثمة من يصنّف الصراع الدائر بأنه صراع
يطلقون على الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 موعد الانتخابات الرئاسية القادمة، «يوم جرد الأرض»، لا سيما بالنسبة للشباب الأميركيين المحبطين، الذين أدمت أرواحه
في معاجم اللغة، الكلمة «حَرم» تعني الملجأ أو الملاذ الآمن، أو مزار مقدَّس، وما لا يحل انتهاكه، وجمعها أحْرام وحُرمات. وحين نصف مبنى جامعياً بكونه حرماً،
هناك تلازم قوي بين تطور مستوى الحكامة (أو الحوكمة) أي قوة وصلابة رأس المال المؤسساتي من جهة، وتطور الاقتصاد من جهة أخرى. ولكن ذلك لا يعني أنه يجب إصلاح الاقتصاد
الأسبوع الأخير من مارس (آذار) الماضي، نسب بيان لقائد «كتائب القسام»، دعوته الشعوب العربية للزحف، بقصد تحرير القدس المحتلة. نداء حضرته - أتعمد إغفال ذكر اسمه
يشتكي المؤرخ المعروف، نيل فيرغسون، من سيطرة الأفكار اليسارية على الجامعات الأميركية، خصوصاً كليات التاريخ وعلوم السياسة والاجتماع. في حوار أُجرِي أخيراً.
أين يُرسم الخط الفاصل بين التضامن مع الشعب الفلسطيني في مطالبه العادلة وبين التورط في تبرير أعمال العنف والإرهاب، ودعم الميليشيات مثل «حماس» و«حزب الله»؟.
ينشغل المصريون بالتكيف مع الأزمة الاقتصادية، بينما الانفراجات الكبرى المنتظرة ما زالت بعيدة، والبحث عن الأسباب ومن ثم المخارج والحلول يأخذ أشكالاً مختلفة.
عندما كنت طالبًا جامعيًا قبل 25 عاماً، كانت الكلية الفاخرة التي التحقت بها تقدم ما وصفته بأنه «المنهج الأساسي»، مع أنه لم يكن في واقع الأمر شيئاً من هذا القبيل.
لم تحظ المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها عقب وضع حجر الأساس لنهضتها «الوحدة» على يد المغفور له الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، بفكرة جامعة.
قبل نهاية الحرب العالمية الثانية بسنة واحدة، وتحديداً في الشهر السادس من عام 1944، انعقد مؤتمر في فندق جبل واشنطن بمنطقة بريتون وودز في ولاية نيوهامشير بأميركا.
تدور العواصف حول سوريا، وبعضها يضرب بلدان جوارها، فيصيب الأخيرة في داخلها على نحو ما يحدث في تركيا جارة سوريا في الشمال، والعراق في الشرق، والأردن في الجنوب.