إبّان ما عُرف بالربيع العربي - قبل زهاء 15 عاماً - الذي زرع الفوضى – حتى اليوم - في بعض الدول العربية مثل ليبيا واليمن، وخلق حروباً مسمومة في سوريا والعراق،
قرر وزراء الثقافة العرب، في اجتماعهم الأخير بالكويت، أن تكون مدينة بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026. نهنئ الثقافة العربية بهذا الاختيار، بقدر ما نهنئ
الحرب في إيران حالياً، كمَن فتح مغلاق زجاجة عصياً، متيحاً للجنّي الكامن في داخلها الخروج. الجنّي في هذه الحالة تجسده الأسئلة الشائكة التي فرضت حضورها من دون أن
مع هذه الحرب القائمة الآن، والتضامن الخليجي والعالمي، لا بد من دراسة الأفكار التي أحاطت بالإقليم لفترةٍ طويلة. لقد مرّ قرنٌ من الزمان على هذه المنطقة كان الصراع
من الواضح أنَّ للذكاء الاصطناعي استخدامات مفيدة، لا سيما في المجالات الطبية؛ فقد يكون، على سبيل المثال، أفضل من البشر في تحديد الأورام السرطانية الموضعية من
الديمقراطية الأوروبية في خطر، ليس لمواجهتها عدواً خارجياً، بل بسبب نزيف داخلي ظهرت بوادره بجلاء عقب الانتخابات البرلمانية في بريطانيا، والانتخابات الفرنسية،
تقاطعت لحظة الصراع الداخلي، غير المسبوق، داخل الحزب الديمقراطي على استمرار ترشح الرئيس جو بايدن لولاية ثانية، مع محاولة اغتيال المرشح الجمهوري والرئيس السابق
أول سؤال يطرحه الكاتب على نفسه كل صباح: ماذا نكتب اليوم؟ ماذا يستحب القارئ؟ أن نبقى في الأحداث والآلام والخوف، أو أن نبتعد قليلاً، ونوفّر عليه المزيد من الأحزان
النظرة في الشريط السينمائي، هي أقوى أداة تعبير، وفي لغة العيون يقف على القمة عدد قليل جداً من نجوم السينما المصرية، طبقاً للترتيب الزمني محمود المليجي وعمر
ليس هناك ما هو أفضل من إظهار التعاطف والتضامن مع شخص دخل العقد التاسع من عمره، حين تتراجع حالته الصحية، وتتكالب عليه الأمراض، كما أن التفتيش في الحالة الصحية
انتهت بالأمس بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024)، وهي بطولة كانت تُوصف بأنها أشبه بكأس العالم لكن دون منتخب البرازيل، إلا أن البطولة الحالية اتسمت
حجزُ مقعدِ الصدارةِ في البيت الأبيض شيءٌ، وحجزُ مقعدٍ بارزٍ في التاريخ شيءٌ آخر. والتاريخُ ممحاة لا يعاندُها إلا من يتركُ بصماتٍ يتعذَّر إزالتُها. لحجزِ موقع
الرئيس بايدن تحدّث مع ترمب واطمأنّ عليه بعد محاولة اغتياله، ولكن من المؤكد أنه أكثر شخص تلقَّى الخبر بحزن وكآبة، رصاصات الاغتيال جعلت ترمب في أقوى حالاته،
14 تموز (يوليو) 1958؛ 66 عاماً على حادثٍ ما زالَ محطّ نقاشٍ وجدلٍ بين العراقيين حتى يومِنا هذا. ثمة من يؤمن بخيار الانتقالِ إلى الحكم الجمهوري، وفريق آخر يقول