بسبب فارق الوقت بين القارة الأميركية والقارة الأوروبية، يضمن عالمنا لنفسه أن يعيش 24 ساعة دائمة من التوتر المخيف. مساء الجمعة في لبنان كنت أتابع جلسات صباح
أزعم أن الحرب الجديدة على إيران لم تفاجئ أحداً. إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حضّر العدة لتنفيذها علناً. ولكن، لئن كانت حروب نتنياهو الإقليمية
في لغة اللبنانيّين السياسيّة تعابير لا تكفّ عن التكرار، منها «استعادة الدولة» و«العودة إلى اتّفاقيّة الهدنة» و«الرجوع إلى اتّفاق الطائف»، وبدرجة من الإجماع
لا نستطيع أن نعرفَ كم أمضى أنيسُ فريحة من الوقت في دراسةِ الماجستير في جامعة شيكاغو بأميركا، ولا كم أمضَى من الوقت لاستكمال هذه الدراسة في جامعة توبنغن
خلال الأيام القليلة الماضية، والعالم منشغِل وقلِق جراء التوتر في العلاقات بين إيران وأميركا، متهيئاً لأسوأ التوقّعات باحتمال اشتعال نيران حرب جديدة بينهما في
شهر رمضان شهرٌ له قدسيته في الإسلام بوصفه أحد المواسم الدينية التي تقرّب المسلم من ربه رغباً ورهباً، وله كذلك طقوسه الاجتماعية التي تطورت عبر تطوّر التاريخ
منذ سنوات وأنا أمرّ في طريقي أمام «متحف الوهم» في باريس وأؤجل الدخول إليه. أطمئن نفسي بأن لديّ ما يكفي من التهيؤات. لا مكان لـ«سَخْتَة» جديدة. هكذا نسمّي
لم تكن الانتخابات الفرعية، الخميس، مجرد خسارة «العمال» في دائرة احتكروها لأكثر من قرن، بل شكلت مؤشراً إضافياً على تصدع أعمق في المشهد السياسي البريطاني.
مضى ثلث شهر رمضان المبارك، وهو شهر تكثر فيه أعمال الخير المختلفة في الدول الإسلامية، ومن بينها الدول العربية، وتتنوع أعمال الخير في هذا الشهر من صلة للرحم،
تعتزم فرنسا، في الخامس من مارس (آذار)، حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني الذي يعاني ضائقة مالية مزمنة، وذلك عبر استضافة مؤتمر لجمع التبرعات لصالح القوات المسلحة
أكثر الردود على المشاهد الصادمة في افتتاح أولمبياد باريس تقول إن هذا دليل على انهيار الغرب. وهذا أيضاً ما قاله رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان. ولكن إذا كان ذلك.
أياً يكن الفائز في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، بعد خروج الرئيس جو بايدن من السباق، إنما يعلن انطلاق حقبة رئاسية جديدة تماماً. فكامالا هاريس ودونالد.
كشفت وسائل إعلام ليبية، في الآونة الأخيرة، عن قيام السلطات الأمنية في جنوب أفريقيا بالقبض على عدد 95 مواطناً ليبياً، وُجدوا في معسكر تدريب بولاية «مبومالانغا».
لم يخطر في البال هذا المهرجان الترحيبي من جانب «الكونغرس الجمهوري» برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، خصوصاً أن زائر الولايات المتحدة في عز سباق انتخابي.
في أثناء رئاسة دونالد ترمب، حققت المؤسسة الأميركية مستوى غير مسبوق من الوحدة الآيديولوجية والتوافق - في البداية، في معارضة ترمب نفسه، ثم في احتضان الآيديولوجية.
هناك إعادة تقييم ومراجعات جادّة يجب أن تستثمرها الحكومة الشرعية في اليمن والفرقاء الذين يجب أن يتحدوا في إعادة البلاد المختطفة لصالح الميليشيا والمشروع.
دخلت الرصاصة التي أُطلقت على المرشح الجمهوري دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية في بنسلفانيا، وأصابته في أذنه، التاريخ من أوسع أبوابه؛ لأنها أطاحت الرئيس الحالي.
تتجسَّد روحُ المنافسة الأميركية في «سباق الدجاج» الذي جسده جيمس دين في مقطعٍ من الفيلم الشهير «متمرد بلا سبب» (Rebel Without a Cause) 1955، إذ يتسابق مع صديقه.
نشرت دورية «ميدل إيست إيكونوميك سرفي - ميس» المتخصصة بالقطاع النفطي الشرق أوسطي، دراسة مسهبة حول تأثير حرب غزة على قطاع الطاقة الإسرائيلي، والإمكانات الطاقوية.
كثيرٌ من مآسينا تقع بسبب غياب خط الدفاع الأول. فقد اتخذ الفرنسيون قراراً دفاعياً تاريخياً في الحرب العالمية الأولى، اعتمد على إنشاء خط «ماجينو»، لتحصين قواتهم.