أثارَ توقيعُ اتفاقيةِ مكةَ للدفاعِ المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اهتماماً عالميّاً، وتعددتْ وِجهات النظر حول أهميته ودلالته الاستراتيجية
المفاجآت السياسية الطالعة من دمشق أكبر بكثير من استيعابنا، وتوقّعاتنا. كلّما خيّل إلينا أنّها المفاجأة الأخيرة تبيّن أنه لا نهاية للجمهورية التي يرسيها الرئيس
إن الاهتمام بدور التنشئة الاجتماعية في تحقيق التغير الاجتماعي في مجال العلاقة بين الجنسين ونبذ العنف في المجتمع واعتماد علاقة حوارية أفقية مع الطفل وغير ذلك
فريقان من المفكرين الاستراتيجيين والباحثين توقّعا تصدع نظام التفوق والهيمنة الأميركي في الداخل وفي العالم. الأول يتمثل في جماعات نقد الاستعمار والأوروبيين.
بعد أسابيع من التكهنات حول الاستراتيجية التي سينتهجها «المرشد الأعلى» علي خامنئي، للتعامل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجديدة في واشنطن، يبدو أنه.
منذ سنوات وخبراء السياسة والدراسات الاستراتيجية يتحدثون عن مؤشرات بداية تبلور نظام عالمي جديد، واطلعنا على سيناريوهات جمّة، كانت جميعها منطقيةً ومدّعمةً بالحجج.
حسمت الرياض أمرها، وردّت بثوابتها الأخلاقية والإنسانية قبل العربية والإسلامية حول القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد.
لعل المطالبة بالكف عن التدخل في الشأن الليبي ومحاولات ومبادرات إعادة الاستقرار إلى ليبيا متعددة ومكررة لكن من دون إنتاج حل جاد وناجع، وليس آخرها ما جاء.
تخبرنا تجارب المدافعين الأخيرة في الملاعب السعودية بأن فقدان المدافع الثقة بقدراته يبدأ حين يتعرض إلى صيحات الاستهجان من المشجعين تعبيراً عن رفضهم لوجوده.
في الدبلوماسية لغتان: المعلن والمضمّن. كلاهما يفضي إلى غاية واحدة هي تحسين أو تمتين العلاقة بين فريقين. لكن إعلان العلاقة من خلال اللقاءات الشخصية بين القادة.
ما دام أن الأفكار الجريئة، لحلّ قضية فلسطين ومعاناة أهلها، مطروحة ولا قيود عليها، حسبما توحي به فكرة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب، حول تهجير أهالي غزة.
قد لا يعرف الكثيرون أن مصر يوجد فيها ما يقرب من 120 هرماً خاصاً بملوك وملكات الدولتين القديمة والوسطى من التاريخ الفرعوني. وقد كان لي التوفيق بفضل من اﷲ وجهد.
يبدو الإقليم في حالةٍ يصعب فهمها والتبويب عليها؛ وآية ذلك أن النخب الآن متضاربةٌ حول المجال الموجود، والحدث المشهود، وعلى المستويات الأمنية. مع أن المشهد.