أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار مؤقتاً مع إيران لمدة أسبوعين، بعدما عاشت المنطقة حرباً استمرت 39 يوماً. حرب عانت منها المنطقة والعالم بشكل كبير،
وما الحربُ إِلا ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُو وما هو عَنْها بالحَدِيثِ المُرَجَّمِ ليس للحرب؛ قديماً وحديثاً، جانبٌ مضيء، فالسائدُ هو الجانبُ المظلمُ منها، وهي ل
الوضع في المنطقة على حدّ السكين، كما تراه واشنطن. فبعد غزة والمواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران، الوضع في جنوب لبنان يصبح أكثر خطورة، خصوصاً بعد استهداف
ناصبَ سيد قطب الفلسفةَ الإسلاميةَ العداءَ في أول كتاب إسلامي له، وهو كتاب «العدالة الاجتماعية في الإسلام»، الصادر عام 1949، وعابَ على جامعِ الأزهر تدريسَها.
«عِشْ رَجباً ترَ عَجباً». إلا أن العجب في ليبيا القرن الحادي والعشرين، لم يعد يقتصر على شهر رجب. والعجبُ في ليبيا، هذه الأيام، فاق غرائبية عوالم السورياليين،
استغرب البعض من الخلاف بين شركة «صافولا» ومؤسس شركة «هرفي» أحمد السعيد، ولكن الخلاف بين الشركاء في مجال الأعمال أمر طبيعي مائة في المائة، بل هو أمر متوقع،
في عام 1957 أقام الأمير عبد الإله، الوصي على عرش العراق، دعوى قضائية ضد الملحن الفلسطيني رياض البندك. كان البندك مديراً لتحرير صحيفة «ألف باء» الدمشقية وكتب
بعدما فشلت جميع الوساطات والمحاولات، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران، عشية حرب العراق: «عبثاً نحاول. لقد دخلنا منطق الحرب». طبعاً كان على حق في قراءته لمجرى
نال المفكر إلياس خوري حقه، أو أكثر من حقه، في كمية وقيمة المرثيات التي كتبت في وداعه، لكن هذا الإجماع فضح قصوراً قديماً في الصحافة العربية، وخصوصاً اللبنانية،
لبنان شجرة أرز، نمت فوق جبال الزمان. أصلها مكين في أعماق طبقات التكوين التاريخي الإنساني. أوراقها كُتبت عليها سطور التمثيل الضوئي لعبقرية الحركة والإبداع.