يُفترض أنَّ كندا من أكثر بلدان العالم هناء وهدوءاً واستقراراً. هكذا كانت الحال منذ قيامها حتى الآن أو حتى وصول الرئيس ترمب الذي تذكّر أنَّ كندا أرض أميركية
بيان سعودي فرنسي مشترك صدر في ختام زيارة الدولة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى فرنسا، اشتمل على رسم الخطوط الرئيسية
من أفضل ما كُتبَ في غرائب الانتظار تلك المسرحية الشهيرة «في انتظار جودو» للكاتب الآيرلندي صمويل بيكيت؛ حيث ينتظر رجلان شخصاً يدعى جودو، ولكنه لا يأتي أبداً.
أفلام أميركيّة كثيرة، خصوصاً ما أخرجه كلينت إيستوود أو مثّل فيه، تنتهي هكذا: لصّ أو قاتل، على شيء من الخبل، يخطف طفلاً ويصوّب المسدّس إلى رأسه، طمعاً بالنجاة من
أرجو ألا يكون هناك ملل من القول الذائع إنه إذا كان الإنسان لا يختار والديه، فإن الدول لا تختار جيرانها، ويمكن الإضافة إلى ذلك الإقليم أيضاً، وهو الذي يشكل
وفق خبر مُهم نُشِر على الصفحة الأولى من النسخة الورقية لعدد «الشرق الأوسط» الصادر يوم الأربعاء الماضي، فإن قيادة حركة «حماس» أكدت «عزمها التحول لحزب سياسي
تبين لي - ليس فقط من خلال عينتي المحدودة، بل كذلك عبر استطلاعات رأي أكثر دقة وتمثيلاً - أن عدداً مثيراً للدهشة من الناس يسيرون على غير هدى فيما يخص إدارة
تضطلع غاباتنا بدور حيوي في إطعام العالم. فمن الأغذية البرية إلى المياه العذبة، ومن المأوى إلى الطاقة، تُعيل الغابات مليارات الأشخاص وتدعم التنوع البيولوجي.
المصارحة، بمعناها السياسي والاجتماعي، هي أكثر ما تحتاجه الجماعات الطائفية اللبنانية إذا كانت راغبة في مصالحة حقيقية. والمصارحة والمصالحة معاً متعدّدتان في الشكل
تمرُّ مهرجانات السينما، صغيرها وكبيرها، بأزمات مختلفة. مثلاً قد تقع فريسة مهرجان منافس ما يمنح صانعي الأفلام فرصة إضافية لتجربة الحدث الجديد عوضاً عن القديم.
في الوقت الذي يواصل إيلون ماسك «تجفيف المستنقع» داخل واشنطن، فإن خطته لتقليص حجم موظفي الحكومة الفيدرالية الأميركية قد تسفر عن عدد من العواقب غير المقصودة.
كل السياسات الإيرانية والإملاءات التي فرضت على بغداد ودمشق وبيروت، حتى بعد مقتل قاسم سليماني، لم تتخيل يوماً أن يواجه النظام الإيراني أخطاراً استراتيجية،
الشيخ رفاعة الطهطاوي، من أعلام عصر محمد علي باشا، عزيز مصر وواليها ومؤسس مجدها الحديث في القرن التاسع عشر. وعصر محمد علي كان عصراً خاصاً، إذ فيه تلاقى الشرق
تبين لي بعد كل هذا العمر أنني أهملت في جملة ما أهملت معرفة جغرافيا لبنان. وقد أُعذر لأنني اتجهت باكراً نحو «أوطان الآخرين» كما سميتها في كتاب لي، ناهيك عن
تمثل «بونت» واحداً من أكثر الألغاز التاريخية تعقيداً. ففي البداية لا يوجد ذكر لبلد أو منطقة باسم «بونت» في أي من المصادر التاريخية القديمة سوى في المصادر