من أفضل إبداعات الأدب والفن ما كان من الثلاثيات، ومن أشهرها في الأدب العربي ثلاثية نجيب محفوظ التي ضمت رواياته المبهرة عن قاهرة النصف الأول من القرن العشرين،
رغم الفوارق الكبرى بينها، توصف الحركات الآيديولوجيّة القصوى، أو «الصافية»، بالتشدّد والدوغما الفكريّين. مع هذا يُظهر تاريخها حالات تتجاوز معها البراغماتيّة إلى
الانتخابات هي إحدى المفردات الحديثة لتقرير مصير أمور شتى للأمم لكي تحسم قضايا صعبة تجعل من الحصول على «الأغلبية» وسيلة لمنع النزاع والعنف. الآن منطقتنا على موعد
مِن مظاهر السير نحو الاستقرار المنشود للعراق أن رئيس الحكومة علي الزيدي صبَرَ وتجلد منذ أن تم اختياره لترؤس الحكومة؛ ثابر على مدى خمسة أشهر حتى تمكن من تشكيل
صادف أمس مرور عقدٍ ونصف العِقد على الخميس الموافق للعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011، يوم اكتشاف العقيد معمر القذافي مختبئاً غرب سِرت، بعد قصف رتل سيارات
في شهر يوليو (تموز) الماضي 2026، ازدحمت طوابير المشاهدين أمام دور السينما في عواصم الغرب لمشاهدة فيلم «الأوديسة»؛ الملحمة الإغريقية المنسوبة إلى الشاعر اليوناني
أنظار أوروبا وأنظار العالم مثبتة على شوارع باريس ومرسيليا وليون وبوردو وتولوز وليل وليموج وميتز، ومائة مدينة فرنسية عريقة أخرى، شهدت موجة عارمة من أعمال العنف
جملة رهيبة محملة بدلالات كبيرة، وتأويلات مفتوحة، تلك التي ينقلها الروائي والناقد والباحث إلياس كانيتي - نوبل 1981 - في كتابه «ضمير الكلام» - دار رامينا، ترجمة
لقد شاع استخدام مصطلح «المواطن الصحافي» بقوة منذ انبلج عهد وسائل «التواصل الاجتماعي». وفي طيات هذا المصطلح، تم التوافق على أن تلك الوسائط الرائجة منحت الإنسان
قد يكون «الخطاب الشعوبي»، الذي انتشر في السنوات الأخيرة، من أعمق الخطابات السياسية، ولكنه كذلك من أسهلها وأوسعها وصولاً للشعوب. فهو يتغذى على حالة القلق الجمعي
لكلٍّ سمةٌ مميزةٌ، ومع ذلك فهناك تقاطعاتٌ ومشتركاتٌ كثيرة. الرئيس ترمب يفضل لقبَ صانع الصفقات. لا يهم كيف تكون الصفقة ومن الطرف الآخر، المهم أن تكون في صالح
يحقُّ لفلاديمير بوتين أن يحتفل. عامله دونالد ترمب باحترام شديد. لولا حصافته لتوهّم أنَّ الاتحاد السوفياتي لا يزال حيّاً، وأنَّ صفته الفعلية هي الأمين العام
الاستزمان هو الهيمنة على محور الزمن، في حين أن الاستعمار التقليدي كان هيمنة على المكان وأهله وموارده. فعلى مدى القرون الماضية، عُرف الاستعمار كفعل مادي يرتبط
انتهت القمة الأميركية الروسية في ألاسكا، التي عُقدت يوم الجمعة الفائت دون الإعلان عن أي اتفاق بشأن أي قضية، بالتالي من منظور الشرق الأوسط لم تحمل ألاسكا جديداً
جزء كبير من السياسة الأميركية، سينما، أو «سيما» كما يقول المصريون، وجوه تظهر في سرعة، وتملأ حياة الناس، ثم تغيب أسرع من النيازك التي تتساقط من الكواكب.
يحتاج رسامو الكاريكاتير إلى كثير من التعاطف في وضعنا الراهن. ماذا بقي لهم ليسخروا منه؟ سرق منهم السياسيون لبّ فاكهتهم، أي فكاهتهم، واستأثروا بالعجيب من التصرفات